نجا الجميع ورحل المنقذ.. متسلق شجاع فارق الحياة أثناء البحث عن أصدقائه التائهين

تحولت رحلة تنزّه في جبال مقاطعة ريفرسايد الأمريكية إلى مأساة إنسانية، بعدما لقي أحد المتسلقين مصرعه أثناء محاولته إنقاذ أصدقائه الذين تاهوا في منطقة جبلية وعرة، في وقت كُتب فيه النجاة لبقية أفراد المجموعة.

ووفق ما أعلن مسؤولو مكتب الشريف، فقد عُثر على جثة المتنزه ليل السبت، بعد ساعات من إطلاق عملية بحث موسعة في محيط الطريق السريع رقم 74 بمنطقة أنزا، إثر بلاغ عن فقدان عدد من المتجولين، بحسب “نيويورك بوست”

وتعود تفاصيل الواقعة إلى صباح اليوم ذاته، عندما انطلقت مجموعة من المتنزهين في رحلة مبكرة، قبل أن يتأخر أربعة منهم عن العودة، ومع تصاعد القلق، قرر أحد أفراد المجموعة الخروج بمفرده للبحث عنهم، غير أنه لم يعد هو الآخر.

وعند الساعة 8:26 مساءً، تلقت الشرطة بلاغاً بفقدان متجول، لتبدأ على الفور عملية بحث شاركت فيها وحدة الطيران التابعة لمكتب شرطة مقاطعة ريفرسايد، إلى جانب فرق الإنقاذ الجبلي، التي باشرت تمشيط المنطقة الوعرة.

ونجحت فرق الإنقاذ في العثور على المتنزهين الأربعة المفقودين وإنقاذهم سالمين، حيث جرى نقلهم إلى محطة بحيرة هيميت الجبلية لإجراء فحوصات طبية والاطمئنان على حالتهم الصحية.

لكن البحث لم يتوقف عند هذا الحد، إذ واصلت الفرق عملياتها للعثور على المتنزه الذي خرج وحيداً في محاولة إنقاذ أصدقائه، حيث عثرت عليه فرق الإنقاذ بعد ساعات بالقرب من أسفل جرف صخري يبلغ ارتفاعه نحو 150 قدماً، حيث أُعلن عن وفاته في موقع الحادث.

وتولى مكتب الطب الشرعي في مقاطعة ريفرسايد التحقيق في ملابسات الوفاة، فيما امتنعت السلطات عن الكشف عن هوية الضحية إلى حين إبلاغ ذويه.

 

اقرأ أيضا

زوج يُحطم منزله بعد شراء زوجته غسالة أطباق دون موافقته

تحوّل خلاف منزلي بسيط حول شراء غسالة أطباق إلى مشهد عنف صادم، بعدما أقدم زوج …

الملك يستقبل رئيس مجلس إدارة مجموعة “سافران”

استقبل الملك محمد السادس، اليوم الجمعة بالقصر الملكي بالدار البيضاء، رئيس مجلس إدارة مجموعة “سافران”، روس ماكينيس.

الملك يترأس حفل تقديم وإطلاق مشروع إنجاز مصنع لإنتاج أنظمة هبوط الطائرات تابع لـ”سافران”

ترأس الملك محمد السادس، اليوم الجمعة بالقصر الملكي بالدار البيضاء، مرفوقا بولي العهد الأمير مولاي الحسن، حفل تقديم وإطلاق مشروع إنجاز مصنع بالنواصر لإنتاج أنظمة هبوط الطائرات تابع لمجموعة “سافران”، المشروع الذي يعزز مكانة المغرب كوجهة رئيسية وفاعل صناعي حقيقي مندمج في قلب الاقتصاد العالمي.