امرأة تفقد 86 كيلوغراماً.. “السر” عادة يومية بسيطة غيّرت حياتها

في وقتٍ يبحث فيه كثيرون عن حلول سريعة لفقدان الوزن، كشفت تجربة شخصية لامرأة أمريكية أن التغيير الحقيقي قد يبدأ بعادة يومية بسيطة، لكنها شديدة التأثير.

وفي التفاصيل، فقد نجحت سيدة تُدعى “كام” في خسارة نحو 86 كيلوغراماً من وزنها من خلال الالتزام بالتدوين اليومي كأداة للمحاسبة الذاتية والاستمرارية.

وشاركت “كام” قصتها عبر حسابها على منصة “إكس”، حيث نشرت صورتين؛ الأولى لصفحة من مفكرتها تتضمن صورها قبل فقدان الوزن وعبارة “تذكري لماذا بدأتِ”، والثانية تظهرها في شكلها الحالي، أكثر رشاقة وثقة.

وأوضحت أن التدوين كان عنصراً محورياً في رحلتها، قائلة إن المفكرة ساعدتها على تذكير نفسها بأهدافها، وتسجيل ما تتناوله من طعام، وكمية المياه التي تشربها، إضافة إلى التمارين الرياضية والعبارات التحفيزية والتأكيدات الإيجابية.

وأكدت أن هذه العادة البسيطة لعبت دوراً حاسماً في التزامها بخطتها، موضحة أن كتابة التفاصيل اليومية جعلتها أكثر وعياً بسلوكها الغذائي وأكثر التزاماً بقراراتها، وهو ما انعكس تدريجياً على فقدان الوزن بشكل ملحوظ.

ولا تقف فاعلية التدوين عند حدود التجارب الشخصية، إذ تدعمها نتائج علمية موثقة، فبحسب تقرير صادر عن جامعة هارفارد، أظهرت دراسة شملت نحو 1700 مشارك أن الأشخاص الذين التزموا بتسجيل وجباتهم اليومية فقدوا وزناً يعادل ضعف ما فقده أولئك الذين لم يوثقوا ما يتناولونه.

كما أشارت دراسة نُشرت في Journal of the Academy of Nutrition and Dietetics، ونقلتها جامعة ولاية ميشيغان، إلى أن الأشخاص الذين احتفظوا بمذكرات غذائية خسروا في المتوسط ستة أرطال إضافية مقارنة بغيرهم.

وفي السياق نفسه، خلصت دراسة أجراها مركز أبحاث الصحة التابع لمؤسسة “كايزر بيرماننتي” إلى أن العلاقة بين التدوين وفقدان الوزن علاقة طردية، حيث قال الباحث الرئيسي جاك هوليس إنه “كلما زادت سجلات الطعام التي يحتفظ بها الأشخاص، زادت كمية الوزن التي يفقدونها”.

اقرأ أيضا

مصالح التحقيق بمجلس المنافسة تداهم مقرات بعض الفاعلين في سوق توريد المستلزمات الطبية

قامت مصالح التحقيق والبحث لدى مجلس المنافسة، يوم الثلاثاء الماضي، بعمليات زيارة فجائية وحجز، متزامنة …

فيديو صادم.. أب يُدلي طفله من نافذة برج سكني بارتفاع 80 قدماً

في واقعة مروّعة، أشعلت موجة واسعة من الغضب، وثّق مقطع فيديو متداول لحظة تعريض طفل …

الهيئة الوطنية لضبط الكهرباء تحدد تعريفة فائض الطاقة الكهربائية

اتخذ مجلس الهيئة الوطنية لضبط الكهرباء المنعقد الثلاثاء 17 فبراير، قرارا يحدد بموجبه تعريفة فائض الطاقة الكهربائية المنتجة في إطار القانون رقم 40.19 والقانون رقم 82.21، وذلك لفترة الضبط الممتدة من فاتح مارس 2026 إلى غاية 28 فبراير 2027، كما قام المجلس أيضا باعتماد التحيينات السنوية لتعريفات استعمال الشبكة الكهربائية الوطنية.