هزّت جريمة مأساوية مدينة فريمونت بولاية كاليفورنيا الأمريكية، بعدما وُجّهت تهمة القتل العمد لرجل يبلغ من العمر 93 عاماً، إثر إطلاقه النار على زوجته البالغة 86 عاماً، بعد زواج استمر قرابة ستة عقود، وفق ما أعلنته الشرطة والادعاء العام.
وبحسب السلطات، فإن المتهم ريتشارد هوكينغ سلّم نفسه للشرطة عقب الواقعة مباشرة، بعدما اتصل بخدمة الطوارئ بعد منتصف الليل، معترفاً بإطلاقه النار على زوجته، وكاشفاً عن مكان وجودهما في أحد مواقف السيارات، على بعد نحو ثماني دقائق بالسيارة من منزلهما.
وعند وصول الشرطة إلى الموقع، خرج هوكينغ من سيارته، فيما عُثر على زوجته “باتريشيا” جالسة في مقعد الراكب الأمامي وقد فارقت الحياة متأثرة بعيار ناري في الرأس، بحسب سجلات المحكمة.
وأفادت السلطات بأن السلاح الناري الذي يُعتقد أنه استُخدم في الجريمة كان موجوداً على مقعد السائق.
هزّت جريمة مأساوية مدينة فريمونت بولاية كاليفورنيا الأمريكية، بعدما وُجّهت تهمة القتل العمد لرجل يبلغ من العمر 93 عاماً، إثر إطلاقه النار على زوجته البالغة 86 عاماً، بعد زواج استمر قرابة ستة عقود، وفق ما أعلنته الشرطة والادعاء العام.
وبحسب السلطات، فإن المتهم ريتشارد هوكينغ سلّم نفسه للشرطة عقب الواقعة مباشرة، بعدما اتصل بخدمة الطوارئ بعد منتصف الليل، معترفاً بإطلاقه النار على زوجته، وكاشفاً عن مكان وجودهما في أحد مواقف السيارات، على بعد نحو ثماني دقائق بالسيارة من منزلهما.
وعند وصول الشرطة إلى الموقع، خرج هوكينغ من سيارته، فيما عُثر على زوجته “باتريشيا” جالسة في مقعد الراكب الأمامي وقد فارقت الحياة متأثرة بعيار ناري في الرأس، بحسب سجلات المحكمة.
وأفادت السلطات بأن السلاح الناري الذي يُعتقد أنه استُخدم في الجريمة كان موجوداً على مقعد السائق.
هزّت جريمة مأساوية مدينة فريمونت بولاية كاليفورنيا الأمريكية، بعدما وُجّهت تهمة القتل العمد لرجل يبلغ من العمر 93 عاماً، إثر إطلاقه النار على زوجته البالغة 86 عاماً، بعد زواج استمر قرابة ستة عقود، وفق ما أعلنته الشرطة والادعاء العام.
وبحسب السلطات، فإن المتهم ريتشارد هوكينغ سلّم نفسه للشرطة عقب الواقعة مباشرة، بعدما اتصل بخدمة الطوارئ بعد منتصف الليل، معترفاً بإطلاقه النار على زوجته، وكاشفاً عن مكان وجودهما في أحد مواقف السيارات، على بعد نحو ثماني دقائق بالسيارة من منزلهما.
وعند وصول الشرطة إلى الموقع، خرج هوكينغ من سيارته، فيما عُثر على زوجته “باتريشيا” جالسة في مقعد الراكب الأمامي وقد فارقت الحياة متأثرة بعيار ناري في الرأس، بحسب سجلات المحكمة.
وأفادت السلطات بأن السلاح الناري الذي يُعتقد أنه استُخدم في الجريمة كان موجوداً على مقعد السائق.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير