صالة رياضية تمنح بورشه فاخرة لمن يخسر 50 كغم في 3 أشهر

حظيت صالة ألعاب رياضية صينية باهتمام كبير لعرضها المثير للجدل لروادها، وهو سيارة بورشه باناميرا رياضية مستعملة لأول شخص يخسر 50 كيلوغراماً (100 رطل) في ثلاثة أشهر.

وإذا كنت من الأشخاص الذين يحتاجون إلى حافز إضافي للذهاب إلى الصالة الرياضية، فربما تُشعرك فرصة الفوز بسيارة بورش باناميرا موديل 2020 بالنشاط، حيث أعلنت صالة ألعاب رياضية في مدينة بينتشو، بمقاطعة شاندونغ الصينية، مؤخراً عن تقديم سيارة باناميرا كجائزة لأول شخص يخسر 50 كيلوغراما (100 رطل) في ثلاثة أشهر، حسب “أوديتي سنترال”.

وللتأهل، يتعين على المشاركين الراغبين دفع رسوم قدرها 10,000 يوان (1,400 دولار أمريكي) ووزن أنفسهم قبل بدء عملية إنقاص الوزن، كما تغطي الرسوم الإلزامية ثلاثة أشهر من التدريب المكثف والإقامة والوجبات، لذا حتى لو لم تفز، ستظل تحصل على بعض القيمة.

وصرح وانغ، مدرب اللياقة البدنية في النادي، لوسائل الإعلام المحلية: “التحدي مستمر بالفعل، وسيُغلق باب التسجيل عند اكتمال 30 مشاركاً وقد سجّل سبعة أو ثمانية أشخاص بالفعل”.

وعلى الرغم من أن عرض النادي الترويجي أثار حماس الكثيرين لفرصة الفوز بسيارة رياضية فاخرة مع خسارة بعض الوزن الزائد، إلا أن الخبراء انتقدوا القائمين على التحدي لتعريضهم حياة الناس للخطر.

وكتب خبير طبي: “إن خسارة 0.5 كيلوغرام يومياً أمر سريع جداً، ما لم تكن تعاني من زيادة الوزن بشكل حاد، فإن هذه الوتيرة ستؤدي إلى فقدان العضلات بدلاً من فقدان الدهون، مما قد يؤدي إلى اختلالات هرمونية، وتساقط الشعر، وعدم انتظام الدورة الشهرية أو انقطاعها، الهدف الأكثر أمانا هو خسارة حوالي 0.5 كيلوغرام أسبوعياً”.

وقال الدكتور فو يانسونغ، أخصائي أمراض الجهاز الهضمي في مستشفى الشعب الإقليمي بشنشي: “إن فقدان الوزن بهذه السرعة قد يُسبب ضغطاً على الأعضاء، بل ويُعرّض الحياة للخطر”.

وأضاف: “يجب أن يتم فقدان الوزن العلمي تدريجياً حتى يتكيف الدماغ، ودهون الجسم، والعضلات، والأعضاء مع توازن الطاقة الجديد”.

اقرأ أيضا

بايتاس: الحكومة تتابع عن كثب تطورات موضوع الفيضانات وستظل معبأة

متابعة قال الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، إن …

رئيس جماعة القصر الكبير لـ”مشاهد24″: إخلاء تام للمدينة والساكنة لن يُسمح لها بالعودة إلا بعد استقرار الأجواء

قال محمد السيمو، رئيس الجماعة الترابية لمدينة القصر الكبير، إن الوضع الحالي بالمدينة مستقر وتحت السيطرة، مشددا على أن السلطات تراقب التطورات عن كثب في ظل الظروف المناخية الاستثنائية التي تعرفها المنطقة.

تحدي استنشاق السموم.. مراهقون يقتحمون “مصانع السرطان” من أجل “اللايكات”

تتصاعد المخاوف من انجراف الأطفال نحو استكشاف المواقع المهجورة بدافع لفت الأنظار على منصات التواصل …