أغلى برغر في العالم بـ 11 ألف دولار.. تجربة فاخرة لا تتُاح إلا بدعوة خاصة

يقدّم مطعم “أسادور أوبا” الإسباني، الواقع في كابريرا ديل مار بكاتالونيا، تجربة فريدة لأغلى وأفخم برغر في العالم، والذي يبلغ سعره 11.000 دولار أمريكي، ويُتاح فقط للمدعوين من قبل المطعم بدعوة خاصة.

على الرغم من أن أسعار البرغر ارتفعت بشكل ملحوظ خلال السنوات الأخيرة، إلا أن معظمها لا يزال من الأطعمة التي تُعد بأسعار معقولة في المطاعم. لكن هذا البرغر يمثل استثناءً فريداً، إذ يجمع بين جودة المكونات الفاخرة وتجربة طعام حصرية لا يمكن تكرارها.

استغرق تطوير هذا البرغر الفاخر 8 سنوات من البحث والتجريب، وما تزال مكوناته الدقيقة طيّ السرية، إلا أن المطعم يؤكد أن سعره لا يعود لمكونات غريبة أو زائفة مثل الذهب الصالح للأكل، بل يرتبط بـ “أفضل ثلاثة أنواع لحوم” في العالم، وأفخر أنواع الجبن الأوروبية، وصلصة خاصة مُحضرة بمشروب فاخر.

ويُدعى لتجربة هذا البرغر فقط من يستوفي جميع شروط المطعم، التي لم يُعلن عنها للعامة. عند اختيارك، ستجلس في غرفة خاصة على طاولة مع عدد محدود من الزبائن المحظوظين، لتخوض تجربة طعام تُعدّ أكثر من مجرد وجبة، إنها احتفال بالحرفية الفائقة والفخامة المطلقة، وفقاً لموقع “أوديتي سنترال”.

لكن يبقى السؤال: هل يستحق أغلى برغر في العالم سعره البالغ 11.000 دولار؟ بالنسبة لمبتكريه، الإجابة بلا تردد: “بالتأكيد”. إلا أن صعوبة تقييم التجربة في ظل غياب قائمة المكونات تترك المجال للنقاش، خصوصاً مع حقيقة أن المبلغ المطلوب يمكن أن يشتري سيارة صغيرة كاملة، مما يجعل أي برغر آخر، حتى أغلى البرجر السابق المعروف باسم “الولد الذهبي”، يبدو زهيداً بالمقارنة.

 

اقرأ أيضا

مشروع سياحي لعائلة ترامب بـ1.4 مليار يُفجّر احتجاجات في العاصمة الألبانية

خرج آلاف المتظاهرين الألبان إلى شوارع العاصمة تيرانا رافعينَ لافتات حادة تحت شعار “ألبانيا ليست …

التلوث في قابس

تونس.. عودة الاحتجاجات البيئية في قابس لإغلاق وحدات المجمع الكيميائي

في خطوة تعكس تواصل الاحتجاجات البيئية والاجتماعية التي تشهدها الجهة منذ أشهر، شهدت مدينة قابس جنوب شرقي تونس، مسيرة شعبية جديدة تطالب بتفكيك الوحدات الصناعية الملوثة التابعة للمجمع الكيميائي التونسي هناك.

أخنوش يستعرض الاختيارات الحكومية لتعزيز دور منظومة التربية والتكوين في بناء المغرب الصاعد

يحل رئيس الحكومة عزيز أخنوش، اليوم الاثنين بمجلس النواب، ضمن جلسة عمومية تخصص للأسئلة الشفهية الشهرية.