لغز الحذاء.. صورة تُشعل الشكوك مجدداً حول حقيقة صعود البشر إلى القمر

تسبّبت صورة متداولة لحذاء أحد رواد الفضاء أثناء تواجده بالمحطة الدولية للفضاء موجة واسعة من النقاش والتكهنات على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أعاد النشطاء طرح السؤال القديم والمتجدد: هل سافر الإنسان فعلاً إلى الفضاء، وهل تمكن من الوصول إلى القمر؟

وأثارت الصورة جدلاً جديداً حول صحة ما جرى في بعثات الفضاء السابقة، خاصةً أول هبوط بشري على سطح القمر بقيادة نيل آرمسترونغ، والتي تظهر فيها آثار الحذاء على التربة القمرية بشكل مخطط وواضح.

وركز بعض المستخدمين على تفاصيل أسفل الحذاء في الصورة الجديدة، مشيرين إلى أنه يبدو أملساً وخالياً من أي علامات أو أخاديد، على عكس ما اعتادوا رؤيته في الصور الشهيرة لخطوات رواد الفضاء على سطح القمر، حيث تترك الأحذية آثاراً مميزة على سطح التربة القمرية.

هذا الأمر أعطى دفعة جديدة لنظريات المؤامرة التي تشكك في صحة الرحلات الفضائية البشرية، وأعاد إلى الساحة النقاش حول مدى مصداقية الصور الرسمية المنشورة من قبل وكالات الفضاء.

من جهتها، أفادت شبكة CNN أن الصورة المتداولة تعود إلى أرشيف وكالة الفضاء الأمريكية “ناسا”، ونشرت في عدة مواقع رسمية تابعة لها، بالإضافة إلى عروض “بوربوينت” علمية تعود لعام 2008.

وأوضحت ناسا أن الصورة تُظهر رائد فضاء أثناء عملية صيانة لمجسم علمي ضمن محطة الفضاء الدولية، مؤكدة أن هذه اللقطات جزء من توثيق عمليات الصيانة الروتينية للمنشآت العلمية في المدار الأرضي.

وشهدت الصورة تداولاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، حيث شاركها آلاف المستخدمين مرفقة بتساؤلات وملاحظات حول تفاصيلها الغريبة.

في حين أشار آخرون إلى أن اختلاف شكل الحذاء في الصور الجديدة عن القديمة لا يعني بالضرورة وجود أي تلاعب أو خداع، بل قد يكون ناجماً عن اختلاف تصميم الأحذية الخاصة بالمحطات الفضائية مقارنة بتلك التي ارتُديت على سطح القمر.

 

اقرأ أيضا

النمسا تشيد بالإصلاحات الواسعة التي يشهدها المغرب تحت قيادة الملك

أشادت النمسا، اليوم الأربعاء، بالإصلاحات الواسعة التي يشهدها المغرب تحت قيادة الملك محمد السادس، من أجل مجتمع واقتصاد مغربيين أكثر انفتاحا ودينامية.

مكناس.. انعقاد اللجنة الفلاحية المشتركة المغربية-الفرنسية

انعقدت أشغال اللجنة الفلاحية المشتركة المغربية-الفرنسية، يوم 21 أبريل الجاري بمكناس، برئاسة مشتركة بين أحمد …

الصحراء المغربية.. النمسا تدعم القرار 2797، وتؤكد أن حكما ذاتيا حقيقيا تحت السيادة المغربية يمكن أن يشكل أحد الحلول الأكثر قابلية للتطبيق

عبرت النمسا، اليوم الأربعاء، عن دعمها للقرار 2797 (2025) الصادر عن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، مؤكدة أن “حكما ذاتيا حقيقيا تحت السيادة المغربية يمكن أن يشكل أحد الحلول الأكثر قابلية للتطبيق”.