انتحار سيدة يُشعل قضية مهر في الهند.. والمحكمة تنتصر للزوج

أصدرت المحكمة العليا بولاية أوتار براديش الهندية حكماً يقضي بدفع تعويض قدره 2 لاك روبية (نحو 2400 دولار) لرجل تمت تبرئته من تهمة ممارسة ضغوط قهرية على زوجته بسبب المهر، بعدما تبيّن أنها أنهت حياتها شنقاً نتيجة ضغوط الدراسة، وليس بسبب أي إساءة من جانبه أو من أسرته.

وأكدت المحكمة أن ما تعرّض له الرجل كان “ملاحقة جنائية كيدية” أضرّت بحياته وحريته، مشددة على ضرورة الحد من الطعون غير المبررة على أحكام البراءة.

وتعود بداية القصة إلى مارس 2022، حين عُثر على بينكي جايسوال، زوجة ديريندرا كومار، متوفاة شنقاً في منزلها، تاركة رسالة انتحار ذكرت فيها أنها أقدمت على ذلك بسبب الضغط النفسي الناجم عن دراستها لدرجة الماجستير في التربية، مؤكدة صراحة أن زوجها وأهلها غير مسؤولين عن قرارها المأساوي.

ورغم ذلك، قدّم شقيقها بلاغاً اتهم فيه كومار بممارسة ضغوط مرتبطة بالمهر، شملت رفض الإنفاق على طعامها وتعليمها، وإنكار نسب حملها، والمطالبة بمهر إضافي، وتهديدها بالقتل، وهي اتهامات تدخل تحت مواد قانون العقوبات الهندي وقانون حظر المهر.

غير أن التحقيقات، مدعومة برسالة الانتحار وتقرير التشريح الذي أثبت أن الوفاة نتيجة الشنق وأنها لم تكن حاملاً، نفت هذه المزاعم تماماً.

وفي يوليو (تموز) 2024، برّأت محكمة الدرجة الأولى كومار، لكن حكومة الولاية حاولت الطعن في الحكم، وهو ما رفضته المحكمة العليا اليوم، مؤكدة أن الطعون على البراءة يجب أن تُقدم فقط في “حالات استثنائية تستند إلى أسباب قوية وملموسة”.

وأشارت المحكمة إلى أن كومار حصل على “براءة مشرفة”، وألزمت الحكومة بدفع التعويض خلال 30 يوماً، معتبرة أن ما تعرض له مثال على معاناة الأبرياء جراء إساءة استخدام قوانين المهر في بعض الحالات.

اقرأ أيضا

التلوث في قابس

تونس.. عودة الاحتجاجات البيئية في قابس لإغلاق وحدات المجمع الكيميائي

في خطوة تعكس تواصل الاحتجاجات البيئية والاجتماعية التي تشهدها الجهة منذ أشهر، شهدت مدينة قابس جنوب شرقي تونس، مسيرة شعبية جديدة تطالب بتفكيك الوحدات الصناعية الملوثة التابعة للمجمع الكيميائي التونسي هناك.

أخنوش يستعرض الاختيارات الحكومية لتعزيز دور منظومة التربية والتكوين في بناء المغرب الصاعد

يحل رئيس الحكومة عزيز أخنوش، اليوم الاثنين بمجلس النواب، ضمن جلسة عمومية تخصص للأسئلة الشفهية الشهرية.

الجزائر

محلل جزائري.. النظام العسكري لن يقبل برئيس حكومة قريب من المعارضة

أفاد الكاتب والمحلل الجزائري ناصر جابي يأنه في أي انتخابات تجري في الجارة الشرقية، تسود حالة خوف متفاوت ترتفع وتيرتها عندما يتعلق الأمر بالرئاسيات والتشريعيات، موضخا أن الامر هو نتيجة تجربة فعلية عاشها الجزائري بيّنتها بشكل جلي حالة انتخابات 1992، التي أدخلت البلد في ما يشبه الحرب الأهلية.