لقطات لا تصدق.. تمساح يكافح للخروج من تحت عجلات سيارة ضخمة في متنزه بأستراليا

شهد معبر “كاهيلز” في متنزه كاكادو الوطني بشمال أستراليا حادثاً غريباً، بعدما علقت سيارة دفع رباعي فوق تمساح ضخم دون أن يدرك السائق ما يحدث تحت العجلات.

الواقعة التي التقطتها عدسة أحد المارة تحوّلت إلى مادة بصرية صادمة على مواقع التواصل، حيث انتشر الفيديو بسرعة وحقق أكثر من مليون مشاهدة.

وبحسب وسائل إعلام أسترالية، كان أحد السكان المحليين، ويُدعى ماتيو ماستراتيسي، ينتظر انخفاض المدّ عند المعبر المعروف بكونه مرتعاً للتماسيح، بينما كان يصوّر حركة المياه، تحرّكت سيارة سوداء أمامه في محاولة للعبور، قبل أن يصطدم السائق بما بدا كعقبة غير مرئية.

وفي الفيديو يظهر أن السيارة كانت تجر تمساحاً ضخماً من ذيله تحت الإطار الخلفي، فيما كان الحيوان يحاول التملّص، وعندما اقتربت السيارة من اليابسة، توقّف السائق وتراجع قليلاً، ما منح التمساح مساحة للهرب والعودة إلى المياه.

وبحسب رواية ماتيو، كان من المستحيل رؤية التمساح بسبب مستوى المياه المرتفع، وهو ما يفسر دهشة السائق عند شعوره بالاصطدام.

وأوضح أن التصرّف الذي اتخذه السائق كان معقولاً، إذ واصل القيادة حتى نقطة آمنة ثم تراجع قليلاً، مضيفاً: “في مثل هذه الظروف لا يمكن لأي شخص أن يترجّل من السيارة ليتحقق مما تحتها في مياه مأهولة بالتماسيح”.

ورغم أن المشهد بدا مخيفاً، لم يُصب التمساح بأي أذى واضح، بل شوهد لاحقاً وهو يسبح بهدوء قرب المعبر ويصطاد الأسماك، وأضاف: “بدا غاضباً فقط من السحب، لكن لم نرَ عليه أي علامات إصابة”.

من جانبه، أشار جون ليفر، مالك مزرعة كوانا للتماسيح في كوينزلاند، إلى أن هذه الكائنات بارعة في التخفي، إذ يكفي أن تنخفض تحت سطح الماء بمقدار إنش أو اثنين فقط لتصبح غير مرئية، وأضاف: “الصبر واجب، يجب انتظار انخفاض المد لرؤية المعبر بوضوح والتأكد من خلوه من التماسيح”.

اقرأ أيضا

مصالح التحقيق بمجلس المنافسة تداهم مقرات بعض الفاعلين في سوق توريد المستلزمات الطبية

قامت مصالح التحقيق والبحث لدى مجلس المنافسة، يوم الثلاثاء الماضي، بعمليات زيارة فجائية وحجز، متزامنة …

فيديو صادم.. أب يُدلي طفله من نافذة برج سكني بارتفاع 80 قدماً

في واقعة مروّعة، أشعلت موجة واسعة من الغضب، وثّق مقطع فيديو متداول لحظة تعريض طفل …

الهيئة الوطنية لضبط الكهرباء تحدد تعريفة فائض الطاقة الكهربائية

اتخذ مجلس الهيئة الوطنية لضبط الكهرباء المنعقد الثلاثاء 17 فبراير، قرارا يحدد بموجبه تعريفة فائض الطاقة الكهربائية المنتجة في إطار القانون رقم 40.19 والقانون رقم 82.21، وذلك لفترة الضبط الممتدة من فاتح مارس 2026 إلى غاية 28 فبراير 2027، كما قام المجلس أيضا باعتماد التحيينات السنوية لتعريفات استعمال الشبكة الكهربائية الوطنية.