“لابوبو” تنال أعلى شهادة علمية في الصين وسط تفاعل واسع!

في مشهد طريف وغير مألوف، ألبست خريجة من جامعة “تسينغهوا” الصينية دميتها الشهيرة “لابوبو” زي التخرج الأكاديمي، واصطحبتها معها إلى منصة الحفل، ما أثار موجة واسعة من التفاعل على مواقع التواصل الاجتماعي، بمنحها لقب “الدُمية صاحبة أعلى شهادة علمية في الصين”.

وخلال مراسم التخرج، طلبت الطالبة وهي خريجة من كلية الهندسة من نائب رئيس الجامعة، أن يؤدي الطقس الرمزي المعتاد للخريجين، بتحريك شُرّابة قبعة التخرج الخاصة بالدمية، وهو ما فعله بابتسامة بعد لحظة من التردد، وسط ضحكات الحضور.

الطالبة، التي نشرت الواقعة على حسابها الخاص، وثّقت تلك اللحظة في مقطع فيديو نشرته بتاريخ 22 يونيو الماضي، وعلّقت عليه قائلةً: “سألني نائب الرئيس إن كانت هذه الدمية هي لابوبو الشهيرة، ثم قام فعلاً بتحريك شُرّابة قبعتها كما يفعل معنا”.

وبحسب صحيفة “ساوث تشاينا”، فقد حصد الفيديو آلاف المشاهدات خلال ساعات، وأشعل تفاعلاً واسعاً عبر المنصات الرقمية، خاصة مع الشعبية الكبيرة التي تحظى بها “لابوبو” بين الشباب الصيني، والذين اعتبر كثير منهم أن الدمية “تخرّجت رسمياً من أعرق جامعات البلاد”.

وعلّق البعض مازحين بأن “لابوبو أصبحت خريجة تسينغهوا”، بينما أطلق آخرون عليها لقب “الدمية ذات أعلى مؤهل أكاديمي”، في إشارة رمزية إلى الموقف اللطيف الذي جمع بين الرسمية والطرافة في لحظة تخرّج مميزة.

وتُعد “لابوبو” من أكثر الدمى شعبية في بالصين، وتحظى بمتابعة واسعة بوصفها رمزاً لطيفاً مرتبطاً بالبراءة والخيال، وقد ظهرت في العديد من الفعاليات والمناسبات الاجتماعية، إلا أن مشاركتها الرمزية في حفل تخرج جامعي رسمي، شكّلت لحظة فارقة في مسيرتها الرمزية.

 

 

اقرأ أيضا

المغرب ومقدونيا الشمالية.. ضخ دينامية جديدة في العلاقات البرلمانية الثنائية

يشكل تعزيز التعاون البرلماني، ركيزة أساسية في مسار توطيد العلاقات الثنائية بين المغرب وجمهورية مقدونيا الشمالية.

altbkh-almghrby

المطبخ المغربي يتألق في لشبونة ويعزز جسور الحوار الثقافي

حل فن الطبخ المغربي، بما يحمله من نكهات أصيلة وتقاليد عريقة، ضيفا على العاصمة البرتغالية …

الجزائر

مجلة أمريكية.. حرب إيران وضعت النظام الجزائري في موقف حرج

نشرت مجلة “فورين بوليسي” الأمريكية تقريرا أعدته، أشارت فيه إلى الخيارات الجزائرية الحذرة وسط الحرب الإمريكية-الإسرائيلية ضد إيران. وأوضحت المجلة أنه من جهة يريد النظام العسكري الجزائري موازنة علاقاته الطويلة مع طهران،