مخاوف من غرق الدولة الصغيرة.. ثلث سكان توفالو ينتظرون “تأشيرات مناخ” لأستراليا

أظهرت بيانات رسمية أن أكثر من ثلث سكان دولة توفالو الصغيرة الواقعة في المحيط الهادي، التي يتوقع العلماء أن تغمرها المياه بسبب ارتفاع منسوب البحار، تقدموا بطلبات للحصول على تأشيرات مناخ للهجرة إلى أستراليا.

وقال تابوجاو فاليفو، سفير توفالو لدى الأمم المتحدة، لـ «رويترز» اليوم الأحد إنه «مندهش من العدد الهائل للمتنافسين على هذه الفرصة» وإن المجتمع الصغير مهتم بمعرفة من سيكونون في أول دفعة من المهاجرين بسبب المناخ.

ويبلغ عدد سكان توفالو 11 ألف نسمة تقريباً يعيشون على الجزر المرجانية التسع المنتشرة في المحيط الهادي بين أستراليا وهاواي، وهي واحدة من أكثر الدول عرضة لخطر تغير المناخ الذي يقول الخبراء إنه يزيد من ارتفاع منسوب مياه البحار.

ومنذ فتح باب تقديم الطلبات للحصول على تأشيرة الدخول إلى أستراليا هذا الشهر من بين عدد محدود متاح من التأشيرات، تقدم 1124 بطلبات مع أفراد أسرهم ليصل إجمالي عدد طالبي التأشيرة إلى 4052 شخصا بموجب المعاهدة الثنائية للمناخ والأمن.

وقال المسؤولون عند الإعلان عن المعاهدة في 2023 إن الطلبات ستغلق في 18 يوليوز المقبل بسقف سنوي يبلغ 280 تأشيرة مصممة لضمان ألا تتسبب الهجرة إلى أستراليا في هجرة العقول من توفالو.

وتسمح التأشيرة لسكان توفالو بالعيش والعمل والدراسة في أستراليا والحصول على الرعاية الصحية والتعليم على الأسس ذاتها التي يتمتع بها الأستراليون.

وبحلول 2050، يتوقع علماء وكالة الطيران والفضاء الأمريكية «ناسا» أن المد والجزر اليومي سيغمران نصف جزيرة فونافوتي المرجانية الرئيسية، التي يقطنها 60 بالمئة من سكان توفالو، حيث يعيش القرويون على قطعة أرض عرضها 20 متراً.

وتفترض هذه التوقعات ارتفاع منسوب مياه البحر بمقدار متر واحد، في حين أن أسوأ الحالات، أي مثلي ذلك، من شأنها غمر 90 بالمئة من فونافوتي.

اقرأ أيضا

كودار: “البام” باشر تحضيرات مبكرة للاستحقاقات الانتخابية المقبلة

قال رئيس قطب التنظيم بحزب الأصالة والمعاصرة سمير كودار، اليوم السبت، إن الحزب باشر تحضيرات …

حارسة أمن تصبح أغنى مليارديرة عصامية في العالم

تصدرت الصينية تشو تشونفي قائمة رائدات الأعمال الأكثر إلهاماً في العالم، بعد أن تحولت من …

سيدي قاسم.. إخلاء دوار “آيت داود” حفاظا على الأرواح والممتلكات

شهد دوار "آيت داود" بإقليم سيدي قاسم، السبت، عملية إجلاء وقائية لعدد من الساكنة، وذلك على خلفية الارتفاع المقلق لمنسوب مياه واد سبو نتيجة التساقطات المطرية الأخيرة.