بعد انتقاده العصابات.. مقتل مؤثر فنزويلي في بث مباشر على تيك توك

قُتل المؤثر الفنزويلي غابرييل خيسوس سارميينتو بالرصاص أثناء بث مباشر على منصة “تيك توك”، في حادثة صادمة هزّت الرأي العام المحلي والدولي، وذلك بعد أن واظب على انتقاد العصابات الإجرامية عبر حساباته.

وأعلنت وزارة الأمن العام الفنزويلية في بيان عبر “إنستغرام” أن سارميينتو لقي مصرعه في مدينة ماراكاي، عاصمة ولاية أراغوا، بعد وقت قصير من نشره تحذيرات بشأن تهديدات تلقاها من مجموعات إجرامية منظمة، تُعرف محلياً باسم GEDOs، وأشخاص يُعتقد أنهم عناصر في أجهزة أمنية رسمية.

سارميينتو كان ناشطاً على مواقع التواصل الاجتماعي، واشتهر بمقاطعه التي يسلّط فيها الضوء على واقع الجريمة والعنف المتفشي في البلاد، خصوصاً في المناطق التي يسيطر عليها نفوذ العصابات، وقد حذر في عدة مقاطع سابقة من تعرضه لمضايقات وتهديدات مباشرة بسبب آرائه ومحتواه.

اللحظات الأخيرة من حياته وثقتها كاميرا البث المباشر، حيث يُسمع صوت امرأة تصرخ، قبل أن يسألها رجل عن سبب صراخها، ليرد عليه صوت آخر بالقول: “ماذا حدث؟ ماذا حدث؟”، ثم يُسمع وابل كثيف من إطلاق النار، يعقبه صراخ سارميينتو: “لقد أطلقوا النار عليّ”، قبل أن يظهر في الفيديو شخصان مسلحان مجهولا الهوية وتنقطع الصورة فجأة.

من جهتها، أحالت وزارة الأمن العام القضية إلى النيابة رقم 69 المتخصصة في مكافحة الجريمة المنظمة، وصرّحت بأنها فتحت تحقيقاً عاجلًا لتحديد هوية الجناة وتقديمهم للعدالة.

وحتى الآن، لم تعلن السلطات عن أي علاقة مباشرة بين مقتل سارميينتو وعصابة “ترين دي أراغوا” الشهيرة، رغم وقوع الجريمة في معقلها الأساسي.

كما تحاول عدة جهات إعلامية التواصل مع عائلة الضحية والنيابة العامة الفنزويلية للحصول على مزيد من التفاصيل حول ملابسات الحادث.

 

اقرأ أيضا

النمسا تشيد بالإصلاحات الواسعة التي يشهدها المغرب تحت قيادة الملك

أشادت النمسا، اليوم الأربعاء، بالإصلاحات الواسعة التي يشهدها المغرب تحت قيادة الملك محمد السادس، من أجل مجتمع واقتصاد مغربيين أكثر انفتاحا ودينامية.

مكناس.. انعقاد اللجنة الفلاحية المشتركة المغربية-الفرنسية

انعقدت أشغال اللجنة الفلاحية المشتركة المغربية-الفرنسية، يوم 21 أبريل الجاري بمكناس، برئاسة مشتركة بين أحمد …

الصحراء المغربية.. النمسا تدعم القرار 2797، وتؤكد أن حكما ذاتيا حقيقيا تحت السيادة المغربية يمكن أن يشكل أحد الحلول الأكثر قابلية للتطبيق

عبرت النمسا، اليوم الأربعاء، عن دعمها للقرار 2797 (2025) الصادر عن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، مؤكدة أن “حكما ذاتيا حقيقيا تحت السيادة المغربية يمكن أن يشكل أحد الحلول الأكثر قابلية للتطبيق”.