تعرض لـ 240 لدغة قاتلة ونجا من الموت

يُعد الويلزي أندرو باول، من المحظوظين بشدة، وذلك لنجاته من الموت، بعدما هاجمه سرب من الدبابير الغاضبة، حيث نُقل إلى المستشفى وتناول عدة عقاقير حتى يتمكن من تحمل آلام 240 لدغة دبور

وفقاً لتصريحات باول لهيئة الإذاعة البريطانية، أكد أنه خرج من منزل عائلته بالقرب من بريكون في ويلز لتفقد الحقول، ليرى سرباً كبيراً من الدبابير يتجه نحوه، ويشتبه في أن شخصا ما، ربما مزارع آخر، قد عبث بعشهم لأن الدبابير جاءت مباشرة نحوه وبدأت في لدغه.

فيما عجز باول عن الدفاع عن نفسه فركض نحو منزله وهو يقاتل الحشرات بأفضل ما يستطيع، ولكنه نسي إغلاق الباب خلفه، لتتبعه الحشرات إلى داخل المنزل، وهاجمت زوجته أيضاً، وتمكنت من توجيه أكثر من 240 لسعة إلى الرجل البالغ من العمر 57 عاماً، ما تركه في عذاب وفي حاجة إلى رعاية طبية.

ولحسن الحظ، جاء أحد جيران باول لمساعدته ونقله إلى المستشفى حيث تم إعطاؤه عقاقير لعلاج الألم المبرح ولعلاج ردود الفعل التحسسية في جسمه، بينما أخبره الطاقم الطبي أنه إذا تأخر خمس دقائق كان من الممكن أن تنتهي حياته، وهو ما يدل على مدى خطورة حالته.

يتذكر باول فقدانه الوعي عدة مرات بينما كان جسده يكافح للتعامل مع أكثر من 240 لدغة سامة، وينسب الفضل للأطباء في إنقاذ حياته، وبعد أكثر من أسبوع من الحادث، يؤكد باول أن مئات اللدغات التي تعرض لها لا تزال تؤلمه، على الرغم من أنه يستطيع الآن التعامل مع الألم دون أدوية. ومع ذلك، لا يزال لا يجرؤ على المغامرة بالخروج من منزله، خوفاً من التعرض للهجوم مرة أخرى.

فيما كشف الأطباء أن لدغة واحدة أو اثنتين من الدبابير لا تشكل خطورة إلا إذا كان الشخص يعاني الحساسية، ولكن 30 أو 40 لدغة قد تكون كافية لقتل شخص، لذلك يمكن لباول بالتأكيد أن يعتبر نفسه محظوظاً لأنه لا يزال على قيد الحياة.

اقرأ أيضا

اعتقال مسافر بمطار سيدني بسبب مزحة خطرة

أوقفت الشرطة الأسترالية، الأحد، مسافراً يبلغ من العمر 44 عاماً من جمهورية الجبل الأسود، ادعى …

7

ورزازات.. إطلاق أشغال بناء المدينة الدولية للسينما وتتبع ترميم معالم تراثية

أعطى وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد مهدي بنسعيد، يوم أمس الجمعة، بورزازات، انطلاقة أشغال بناء …

5

مهرجان كناوة بالصويرة يفتح نقاشا حول قضايا الشباب والهوية والمستقبل

شكلت قضايا الشباب محور فقرة “حوار متقاطع”، التي نظمت الجمعة بالصويرة في إطار الدورة الثالثة …