الشرطة الفلسطينية في رام الله تقبض على متسول صاحب سيارات فخمة

أثار خبر القبض على أحد المتسولين في مدينة رام الله الفلسطينية، جدلاً واسعاً في الأوساط الفلسطينية، بعد أن كشفت الشرطة الفلسطينية مظاهر ثراء ظاهر لدى الرجل.

وتداول نشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي، على نطاق واسع، صوراً لما قالت الشرطة الفلسطينية إنها عثرت عليه عند مداهمة منزل الرجل الذي تبين أنه يملك، مع أخيه، سيارات فارهة.

ونشرت الشرطة الفلسطينية الصور وقالت في بيان نشرته على موقعها الرسمي: “قبضت الشرطة اليوم على متسول بداخل مركبة موديل 2020 وضبطت بداخلها مبلغا ماليا (15 ألف شيكل) في بلدة “بير زيت” شمال رام الله”.

وأوضحت أنه “خلال عمل دوريات مركز شرطة بيرزيت في شوارع المدينة تم الاشتباه بأحد الأشخاص من خارج المحافظة، والذي كان يجلس في مركبة في وضع يوجب الشبهة، وخلال التحقق من هويته لاحظ ضابط الدورية وجود مبالغ مالية معدنية بأكياس بلاستيكية بجانب السائق”.

ووفق الشرطة الفلسطينية فقد أفاد الرجل بممارسته التسول على المفترقات والطرقات، ويتولى “توظيف” مجموعة من الأشخاص وتوزيعهم للتسول في الأماكن العامة وعلى مفترقات الطرقات في محافظات أخرى قبل العودة إلى رام الله.

وتابع بيان الشرطة أنه “بعد استصدار أمر تفتيش من النيابة العامة، وأثناء تفتيش منزله تم العثور على 5 مركبات فارهة، أفاد أنها تعود له ولأخيه الذي يعمل معه في التسول والذي تم القبض عليه لاحقاً، كما تم ضبط حقيبة بداخلها مبلغ 8000 شيكل من العملات المعدنية، و22 ألف شيكل من العملات الورقية أفادا بأنهما قاما بجمعها من التسول الذي يمارسانه يومياً، كما تم ضبط 29 حبة من نوع لاريكا، و 12 حبة ترامال، ولوحات مركبات فلسطينية”.

وأكدت الشرطة الفلسطينية أنه تم الاحتفاظ بكل ما تم ضبطه، والتحفظ على المشتبه فيهما لإحالتهما للنيابة العامة لاستكمال الإجراءات القانونية بحقهما.

اقرأ أيضا

كودار: “البام” باشر تحضيرات مبكرة للاستحقاقات الانتخابية المقبلة

قال رئيس قطب التنظيم بحزب الأصالة والمعاصرة سمير كودار، اليوم السبت، إن الحزب باشر تحضيرات …

حارسة أمن تصبح أغنى مليارديرة عصامية في العالم

تصدرت الصينية تشو تشونفي قائمة رائدات الأعمال الأكثر إلهاماً في العالم، بعد أن تحولت من …

سيدي قاسم.. إخلاء دوار “آيت داود” حفاظا على الأرواح والممتلكات

شهد دوار "آيت داود" بإقليم سيدي قاسم، السبت، عملية إجلاء وقائية لعدد من الساكنة، وذلك على خلفية الارتفاع المقلق لمنسوب مياه واد سبو نتيجة التساقطات المطرية الأخيرة.