الرئيسية / رياضة / تقيؤ ميسي مشكلة نفسية ناتجة عن عوامل الضغط والتوتر والتغذية !
9010a462dd5ba66ec279fdc172b025e5

تقيؤ ميسي مشكلة نفسية ناتجة عن عوامل الضغط والتوتر والتغذية !

عاد ليونيل ميسي إلى التسجيل وإهداء فريقه النقاط الثلاث أمام أتلتيك بلباو، لكنه عاد في ذات الوقت إلى التقيؤ المقلق الذي قال عنه المدرب تاتا مارتينو في بداية هذا الموسم “بالتأكيد الأمر ليس طبيعياً”.
وبات سبب تقيؤ ميسي مسألة مطلوب البحث عنها في الأوساط الإعلامية والجماهيرية والبرامج الحوارية في اسبانيا، فحاول البعض الاجتهاد بشأنه وقدموا تفسيرات، وكان تقرير صحيفة الماركا عن الأمر هو الأكثر انتشاراً، حيث قالت الصحيفة إن التوتر والقلق المسيطران على ليونيل ميسي هما السبب الرئيسي لهذا التقيؤ، حيث أن النجم يشعر بأنه مطالب بالكثير في كأس العالم المقبلة في البرازيل، ومع اقتراب البطولة بات الضغط أكبر فازدادت عدد مرات التقيؤ.
هذا المشهد تكرر في عدد من المباريات سواء مع ناديه الكتالوني او مع منتخب بلاده الارجنتين و اختلفت التفسيرات و التحليلات حول هذا الأمر و ازدادت التكهنات عما اذا كان ميسي مريضا و يحتاج الى علاج الأمر الذي استدعى المنتخب الأرجنتيني لأن يرسل بطاقم اطباء لمتابعة ميسي و حالته و التأكد من أن الامر ليس مرضا بحاجة الا علاج.
و شوهد ميسي في كثير من المباريات التي لم يتقيئ فيها مؤخرا وهو يمارس تمارين تنفس معينة يكبح بها رغبته في التقيؤ, و بحسب عدة خبراء شاهدوا ميسي و تحركاته في الملعب أكد احدهم عبر صحيفة ديلي ميل الانجليزية بأن ميسي ليس مريض بمرض عضوي بحسب ملاحظته لتحركاته في أرض الملعب فهو لم يتعرض لاغمائه أم مشاكل اخرى بل انه يتقيئ و يكمل المباراة بدون مشاكل و الأوقات التي تم تغييره فيها كانت بسبب قلق الجهاز الفني ليس الا.
هذا يذهب بنا الى الأسباب النفسية حيث يتعرض ميسي حاليا لضغط هائل سواء على مستوى بلاده الارجنتين التي تشارك في كأس العالم المقبلة و الكم الهائل من المسؤولية الملقاه على عاتقه من قبل جماهير التانجو الارجنتيني, و على مستوى الأندية حيث مع تعثر برشلونة و كونه النجم الأول في النادي الكتالوني يعاني ميسي من اثار جانبية لكل هذا التوتر و ذلك بحسب ما جاء على لسان الطبيب المختص الذي لم تفصح صحيفة الديلي ميل عن اسمه.
موقع Stack المتخصص بالتدريبات واللياقة البدنية يصف عملية التقيؤ للرياضيين بقوله “يؤمن المدربون بأن تقيؤ الرياضيين إشارة إلى التدريبات المكثفة والقيام بمجهود كبير، لكن هذا يعني بأنك تتدرب بقسوة وليس بشكل ذكي”، وهنا يجب الربط بين الفترة التي ازداد فيها تقيؤ ميسي والأنباء التي قالت إن النجم الأرجنتيني طالب بمعد بدني جديد بدلاً من الرجل الذي لازمه سنوات عديدة خوانخو براو، وذلك بعد تحميل ليونيل لبراو جزءً من مسؤولية إصاباته فكان استقدام المعد البدني للمنتخب الأرجنتيني “لويس جارسيا” إلى برشلونة، وبالتالي فإن نوعية تدريبات ليونيل تغيرت في حال صدقت تلك الأنباء التي تؤكدها الصحافة الكتالونية بين الحين والآخر، وقد يكون جارسيا يعطي ميسي تمارين أكثر من مستوى تحمله، فكانت هذه النتائج.
السبب الثالث المتهم بتقيؤ ميسي هو نظام التغذية، فحسب موقع Livestrong واسع الانتشار والمختص بالصحة الرياضية فإن الجفاف ونوعية الطعام وتوقيت الوجبات تعد سبباً رئيسياً في هذه الحالة، وهنا أيضاً يوجد خبر يعزز هذا السبب، فقد أكدت صحف اسبانيا مطلع الموسم استقدام أخصائية التغذية سيلفيا تريموليدا بشكل خاص من قبل ليونيل ميسي، وأنها وضعت له نظام ليكون جاهزاً 100% لكأس العالم، هذا النظام قد يكون مسؤولاً هو الأخر عن تقيؤ ميسي.
وفي الموسم الماضي وعندما تعرض برشلونة لخسارة ساحقة أمام بايرن ميونخ في دوري الأبطال وخرج من كأس الملك أمام ريال مدريد، تحدثت الصحف عن تمرد ليونيل ميسي الغذائي، وأنه منذ خروج بيب جوارديولا لم يعد يلتزم بالحمية التي كان قد وضعها المدرب الكتلوني الذي ترك الفريق، حيث أن جوارديولا يؤمن بأنظمة الحمية كجزء من اللعبة ولا يسمح بتجاوزها أبداً، وبالتالي فإن معدة ميسي قد تكون بيت الداء!