الرئيسية / سياسة / أبو جرة :إذا لم ينتزع الرئيس مصداقيته من الصندوق فلن يستطيع فرضها بالقوة العمومية
2079149890993c6ada78d8af35e38868

أبو جرة :إذا لم ينتزع الرئيس مصداقيته من الصندوق فلن يستطيع فرضها بالقوة العمومية

انتهت الحملة الانتخابية للمترشحين للانتخابات، ووفي أجل خطاباتهم ليتوجهو إلى مكاتب الإقتراع، ومازال أبو جرة سلطاني الرئيس السابق لحركة السلم من أجل المجتمع يحرض على مقاطعتها، ويصف أجواءها بالمضطربة مشبها إياها بالاضطرابات الجوية، ودعا الجزائريين في مقال له اليوم في موقع حركته أن يستعدو لمواجهة كل المخاطر المحتملة من لدن المتربصين بقصر المرادية، وعبر بشكل أدبي عن غموض عملية الإقتراع وسير العملية الانتخابية وتعقيدها، مما زاد في تنامي هواجس الخوف من المستقبل، واقترح بالمناسبة على الفاعلين السياسين والحركات الاحتجاجية والمطلبية لضمان شروط الحياد والتجرد والإبتعاد عن جميع أشكال المقايضة والمساومة والإبتزاز وكل أشكال تصفية الحسابات القديمة والجديدة، وأجملها أبو جرة في تشكيل هيئة وطنية من الشخصيات المرموقة والفعاليات المؤثرة، و وضع مسودة في شكل مشروع “ميثاق شرف” أو عقد إجتماعي، و الإتصال بالأطراف كلها لبحث كيفيات وآليات التوافق على أرضية مشتركة تمهد لحوار وطني شامل، إضافة إلى تحديد المتفق عليه كمبادئ أساسية للعمل الوطني المشترك بعيدا عن كل هواجس التدخل الأجنبي، وذلك بالاتفاق على الخطوط الحمراء المانعة من الإنزلاق ، وتقديم الرؤية المشتركة لإدارة ما بعد 17 أبريل، في إطار وعاء زمني متفق عليه. وأشار إلى أن الإنتخابات الرئاسية سوف تكون نهاية مرحلة تاريخية وبداية “تأسيس” لمرحلة حاسمة من التحولات الوطنية والإقليمية والدولية، يصبح من الإحتياطات الواجب أخذها بعين الإعتبار، الإقراربأن لكل مرحلة رجالها وأنه من الأخطاء الإنتحارية القاتلة الدخول إلى مرحلة ما بعد المأساة الوطنية بنفس الوجوه والأساليب والسياسات والممارسات التي أوصلت الجزائر إلى هذا الوضع، فالمتهمون بتأجيل فرصة الانتفال الديموقراطي السلس للسلطة والثروة من جيل الثورة إلى جيل الاستقلال– مهما كانت وطنيتهم وتضحياتهم وإنجازاتهم- لم يعد الجيل الصاعد يتحمل المزيد من الاستخفاف بعقولهم والتلاعب بمشاعرهموالاقتناع بوعودهم المعسولة في عصر بات فيه كل شيء على المكشوف لأسباب نفسية وإجتماعية صارت معروفة ومتداولة بين الجميع داخل الوطن وخارجه.