الرئيسية / سياسة / تجربة جديدة في المغرب..محاربة الأمية بواسطة التلفزيون والأنترنيت
a78794f1bdd8b2ecf8cb6e485934052c

تجربة جديدة في المغرب..محاربة الأمية بواسطة التلفزيون والأنترنيت

يخوض المغرب تجربة جديدة ، في إطار جهوده المبذولة لمحاربة الأمية واستئصال جذورها من المجتمع.
فقد أشرف الملك محمد السادس، أمس، بالدار البيضاء، بالمسجد العتيق، على إعطاء انطلاقة برنامج محاربة الأمية بواسطة التلفزيون والانترنيت، وهي المبادرة التي   تأتي دعما لبرنامج محو الأمية بالمساجد.
  وبهذه المناسبة، قدم وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية السيد أحمد التوفيق، بين يدي العاهل المغربي، العناصر الأساسية لهذا البرنامج، وأهدافه والوسائل البيداغوجية المعتمدة لإنجاحه، فضلا عن حصيلة برنامج محو الأمية بالمساجد برسم الفترة 2000- 2014.
  وأشار السيد التوفيق إلى أن برنامج محو الأمية عبر التلفاز و الأنترنيت، الذي أعدته وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، تنفيذا للتعليمات الملكية ، يعكس الاهتمام الخاص الذي يوليه الملك للنهوض بالعنصر البشري، وحرصه الدائم على توسيع وتنويع الوسائل التعليمية المعمول بها في برنامج محاربة الأمية بالمساجد.
  وأوضح الوزير أن هذا البرنامج، الذي سيبث بشكل يومي على قناة محمد السادس للقرآن الكريم “السادسة”، وعلى الموقع الإلكتروني لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، يتألف من 90 حلقة (30 دقيقة لكل حلقة)، وسيوفر حصصا للمستوى الأول في ثلاث مواد هي القراءة والكتابة، والقرآن الكريم، وتعليم الحساب، مضيفا أنه ستتم برمجة الحلقات المتعلقة بالمستوى الثاني، و هو مستوى أعلى، برسم السنة الدراسية 2014 -2015.
  وفي إطار هذا البرنامج – يضيف السيد التوفيق- سيعمل 6000 مدرسا على توفير حصص للمراجعة والدعم داخل المساجد، بينما سيتكلف 440 منسقا ومستشارا بيداغوجيا بالإشراف البيداغوجي.
  وبخصوص برنامج محو الأمية بالمساجد، أكد الوزير أنه تمكن بفضل العناية الملكية ، من تسجيل نتائج جد مرضية تتجاوز بكثير الأهداف المسطرة مبدئيا.

  وقال السيد التوفيق، إن عدد المستفيدين من هذا البرنامج برسم الفترة 2000- 2014، بلغ مليون و802 ألف و707 شخصا، من بينهم مليون و485 ألف و70 من النساء.
  وبهذه المناسبة ، أبرز وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية الزيادة التي شهدها عدد المساجد المعنية بتنفيذ هذا البرنامج ، والذي انتقل من 200 في 2000- 2001 إلى 4797 في 2012- 2013، مضيفا أن هذا الارتفاع كان مصحوبا  بزيادة في عدد المؤطرين والمنسقين والمستشارين البيداغوجيين.
  وفي سياق العناية الملكية الموصولة التي ما فتئ العاهل المغربي يوليها لهذا البرنامج، أشرف على تسليم جوائز وشواهد استحقاق لخريجيه برسم السنة الدراسية 2012- 2013. ويتعلق الأمر بكل من رشيدة المهدن (سلا)، والسعدية آيت أمزيل (شيشاوة)، والزهرة كوزيت (طرفاية)، وعائشة صديق (بولمان)، وخديجة النظيفي (برشيد).