اعمارة: مؤشرات التنقيب عن النفط والغاز في مناطق المغرب “مشجعة”

أكد وزير الطاقة والمعادن،عبد القادر اعمارة، أن المؤشرات المتوفرة بخصوص التنقيب عن النفط والغاز في العديد من مناطق المملكة “مشجعة”، وقد تفضي في السنوات القادمة إلى اكتشاف مخزون “بكميات معقولة”.

وقال السيد اعمارة، في معرض جوابه على سؤالين حول نتائج التنقيب عن النفط ، تقدم بهما كل من الفريق الحركي والفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية بمجلس النواب، “إننا وصلنا إلى مرحلة مهمة للغاية”، على اعتبار أن عددا من الشركات الدولية ذات الصيت العالمي بدأت تهتم بالأحواض الرسوبية الوطنية التي تبلغ مساحتها حاليا 900 ألف كيلومتر مربع، موزعة على شمال وشرق ووسط وجنوب المغرب علاوة على السواحل الوطنية، من بينها 400 ألف يطالها حاليا الاستكشاف.

واعتبر الوزير أن ما ينشر في بعض وسائل الإعلام الوطنية حول التنقيب “ليس دائما صحيحا”، بل يتعلق فقط بمعطيات ذات طبيعة تقنية ترتبط ببعض الشركات التي تنشط في مجال التنقيب بالمغرب، من قبيل اكتشاف بترول من النوع الثقيل أو مؤشرات زيتية دالة أو اختراق بعض مستويات الغاز الطبيعي، مبرزا أن مثل هذه المعطيات “تحتاج إلى التدقيق”.

وأشار السيد اعمارة إلى أن مرحلة التنقيب تتطلب وقتا طويلا قد يتراوح ما بين 10 و 15 سنة.

اقرأ أيضا

منصة الطاقة: المغرب يعزز موقعه كمصدر واعد للهيدروجين الأخضر إلى أوروبا

يعزز المغرب مكانته بوصفه أحد أبرز المرشحين لتصدير الهيدروجين الأخضر من المنطقة العربية إلى أوروبا، مستفيدا من موارده الكبيرة في الطاقة الشمسية والرياح، إلى جانب شراكاته الإستراتيجية مع الدول الأوروبية لتطوير سلاسل الإمداد الخاصة بالوقود النظيف.

الاتحاد الأوروبي: أحداث سبتة كانت ​مدفوعة بشبكات ​تهريب ⁠إجرامية ومعلومات مضللة

أكد الاتحاد الأوروبي أن الأحداث الأخيرة التي شهدتها سبتة، كانت ​مدفوعة بشبكات ​تهريب ⁠إجرامية ومعلومات مضللة جرى تداولها عبر ⁠وسائل ​التواصل ​الاجتماعي.

الاستقلال يثمن جهود السلطات العمومية في تدبير أحداث سبتة ويدعو إلى استخلاص الدروس

ثمنت اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال، الجهود الكبيرة التي بذلتها السلطات العمومية بمختلف مكوناتها، من أجل الحفاظ على الأمن العام وحماية الأشخاص والممتلكات، وتأمين عودة المواطنات والمواطنين من محيط مدينتي سبتة ومليلية، في إطار من التنسيق والتعاون مع نظيرتها الإسبانية، بما يؤكد حرص المملكة على صون الأرواح واحترام التزاماتها الدولية.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *