الرئيسية / سلايد شو / طرح الممارسة السياسية للأحزاب المغربية في ضوء التحليل والنقد
احزاب مغربية

طرح الممارسة السياسية للأحزاب المغربية في ضوء التحليل والنقد

يحتضن مقر المركز العلمي العربي للأبحاث والدراسات الإنسانية بالرباط، غدا الجمعة، ندوة” الأحزاب والممارسة السياسية في المغرب” بمشاركة كل من الباحثين حسن طارق أستاذ العلوم السياسية والقانون الدستوري والنائب البرلماني عن الاتحاد الاشتراكي، وحسن اعبيابة الأستاذ الجامعي والقيادي بالاتحاد الدستوري.
وتنعقد الندوة بشراكة بين المركز العلمي العربي ومؤسسة فريديريش نومان حيث تهدف،حسب بلاغ صادر عن الجهة المنظمة، إلى طرح الممارسة السياسية للأحزاب المغربية في ضوء التحليل والنقد، ودراسة مدى انسجام الخطاب السياسي مع الممارسات الحزبية في المغرب.
كما تهدف في مستوى ثان إلى تسليط الضوء على الممارسات الليبرالية لدى الأحزاب السياسية المغربية، وتوضيح إلى أي حد استطاعت الأحزاب السياسية اليمينية في المغرب بلورة خطاب ليبرالي يدافع عن الحقوق والحريات المدنية ويدعو لترسيخ قيم المواطنة والديمقراطية والحرية السياسية، وإلى أي حد استطاعت الأحزاب السياسية المغربية كلها تنفيذ سياسات ليبرالية اقتصادية، سواء فيما يتعلق بتحرير الاقتصاد المغربي ولبرلته أو فيما يتعلق بوضع القوانين والتشريعات التي تحمي الحرية الاقتصادية وحرية المبادرة والاستثمار وحماية الملكية الخاصة.
وحسب الأرضية الموجهة للندوة من المرتقب أن يقارب المتدخلان الحالة المغربية حيث “لا يستطيع المتتبع التمييز بين الخطاب السياسي لليمين والخطاب السياسي لليسار، ولا يستطيع في الآن ذاته أن يميز بين السياسات العمومية التي وضعتها الحكومات ذات الحساسية اليسارية ولا تلك التي وضعتها الحكومات التي يتم تصنيفها في اليمين. ولعل المتتبع للساحة السياسية المغربية يلاحظ أن السياسات الأكثر ليبرالية من قبيل (مشاريع الخوصصة) نفذتها حكومات ذات اتجاهات يسارية، كما أن بعض البرامج الاجتماعية التي فاقمت من عجز موازنة الدولة وضعتها ونفذتها حكومات كانت تعلن أحزابها انتماءها إلى الصف الليبرالي” .
يذكر أن الندوة تدخل في إطار سلسلة من اللقاءات والندوات التي ينظمها المركز العلمي العربي بشراكة مع مؤسسات دولية، وفي إطار الانفتاح على عدد من الشخصيات الأكاديمية والمدنية حيث تمكن المركز منذ تأسيسه من تنشيط الحركية الثقافية المغربية من خلال استضافته لعدد من المحاضرات والندوات المحلية والدولية بالإضافة إلى استضافة عدد من وجوه المشهد الثقافي العربي والدولي من ألمانيا وفرنسا و تونس والجزائر وسوريا وفلسطين والعراق وغيرها.