المتمردون على لشكر مهددون بفقدان مقاعدهم البرلمانية بمجلس النواب

أكد مصدر قيادي بتيار “الديمقراطية والانفتاح” الذي يقوده أحمد الزايدي، أن نواب الفريق سيواصلون الانتماء إلى فريق الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بمجلس النواب إلى حين انتهاء الولاية التشريعية،  وذلك مخافة فقدانهم لمقاعدهم البرلمانية في حال التحاقهم بحزب جديد وتخليهم عن الانتماء السياسي الذي ترشحوا باسمه خلال الانتخابات التشريعية الأخيرة، وفق ماذكرته يومية ” الأخبار” المغربية في عددها الصادر ليوم الأربعاء.
وأوضح البرلماني سعيد اشباعتو، أنه لا يمكن قانونا تشكيل فريق أو مجموعة نيابية، لأن النظام الداخلي للمجلس ينص على تشكيل الفرق والمجموعات النيابية خلال بداية الولاية التشريعية وفي منتصفها.
وأكد شباعتو أن مجموعة من البرلمانيين المنتمين للتيار، وبعض أعضاء الفريق غير المنتمين للتيار، قرروا تشكيل مجموعة عمل تقنية لتنسيق العمل داخل مجلس النواب،” لأن الظروف أصبحت لاتسمح للاشتغال داخل الفريقفي غياب جو ملائم”، وتحدث عم وجود أشخاص أسأوا إلى الحزب داخل الفريق النيابي ولا يمكن العمل إلى جانبهم.
وذكر مصدر من التيار، أنه حتى في حال التحاق أعضاء التيار بحزب الاتحاد الوطني للقوات الشعبية، فإن النواب البرلمانيين سيستمرون قانونا داخل الفريق، رغم أنهم عمليا سيعملون من خارجه، لأنه “من حقنا الاشتغال كنواب، وتقديم مقترحات قوانين وتعديلات من خارج الفريق”، يقول المصدر، موضحا أنه في حال تغيير الانتماء إلى حزب آخر، فسيكون هؤلاء البرلمانيون مهددين بالتجريد من العضوية بمجلس النواب، تحت طائلة الفصل 61 من الدست

اقرأ أيضا

مدرب النرويج: المنتخب المغربي حافظ على قوته وطور أسلوبه الهجومي

نوه مدرب المنتخب النرويجي ستال سولباكن، بأسلوب لعب المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، مؤكدا أنه يحافظ على مستوى عال من الأداء منذ كأس العالم 2022 ويواصل تقديم عروض قوية على الصعيدين القاري والدولي.

أمريكا.. إصابة ما لا يقل عن 12 شخصا جراء إطلاق نار في ولاية أوهايو

أصيب ما لا يقل عن 12 شخصا جراء إطلاق نار في مدينة توليدو، بولاية أوهايو الأمريكية.

طقس حار نسبيا إلى حار بعدد من مناطق المملكة اليوم الأحد

تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية، بالنسبة لليوم الأحد، أن تتميز الحالة الجوية عامة، بطقس حار نسبيا إلى حار بعدد من مناطق البلاد، بما في ذلك السايس، ووالماس، والسهول المتواجدة غرب الأطلس، والجنوب الشرقي للبلاد، وبداخل الأقاليم الجنوبية.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *