الرئيسية / سياسة / أصداء إيجابية لخطاب العاهل المغربي ..” مرافعة حقيقية من أجل انبثاق قارة إفريقية جديدة”
dee1de6931e6b67d5d5e9a6f557ac15e

أصداء إيجابية لخطاب العاهل المغربي ..” مرافعة حقيقية من أجل انبثاق قارة إفريقية جديدة”

خلف الخطاب الملكي  الموجه إلى الأمم المتحدة، والذي ألقاه نيابة عنه عبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة، أصداء إيجابية في مختلف الأوساط السياسية، وخاصة في افريقيا، اعتبارا للغته المباشرة وحمولته القوية، في مقاربته لقضية التنمية، بأسلوب مفعم بالحس النقدي، وخاصة تجاه سياسة الغرب الممنهجة نحو القارة السمراء.
وفي هذا السياق، اعتبر اتحاد أصدقاء المملكة المغربية في جمهورية الكونغو الديمقراطية أن الخطاب الذي وجهه الملك محمد السادس إلى الدورة ال 69 للجمعية العامة للأمم المتحدة ، أثار بشكل ملموس القضايا المتعلقة بإفريقيا، وشكل بذلك “مرافعة حقيقية من أجل انبثاق قارة جديدة”.
وعبر مكتب اتحاد أصدقاء المملكة المغربية في جمهورية الكونغو الديمقراطية، في بيان له، عن ارتياحه العميق ل “حكمة وتبصر جلالة الملك”، معتبرا الخطاب الملكي بمثابة “مرافعة حقيقية من أجل انبثاق إفريقيا جديدة متخلصة من بقايا الاستعمار المتواترة”.
وأضاف البيان “إننا نلح على ضرورة بلورة وتجسيد هذه الرؤية الثاقبة والمتبصرة والمستشرفة لآفاق المستقبل”.
ويرى الاتحاد أن الخطاب الملكي يمثل أيضا خارطة طريق ينبغي على البلدان الإفريقية أن تستلهم منها نظرا لما تتميز به من وجاهة وتوجهات دقيقة وواضحة المعالم بغية إخراج إفريقيا من وضعيتها الحالية وتمكينها من مسايرة التحولات التي يشهدها العالم في الظرف الراهن”.
وأعرب مكتب اتحاد أصدقاء المملكة المغربية في جمهورية الكونغو الديمقراطية عن تجاوبه التام مع نداء العاهل المغربي من أجل احترام إرادة كل بلد في إقامة نموذجه الخاص للتنمية، تمشيا مع خصوصياته المجتمعية ، وإنصاف البلدان السائرة في طريق النمو وكذا من أجل مقاربة موضوعية لإشكالية التنمية في إفريقيا .
وأوضح البيان أن التعاون جنوب- جنوب الذي أرسى المغرب أسسه وما فتئ يدعو إلى توطيد دعائمه منذ عشرات السنين يشكل “نموذجا يحتذى في روحه اللامادية التي تستبعد كل مصلحة أحادية ويؤكد مجددا التجذر الإفريقي للمغرب والتزامه العمل بتناسق مع مجموع بلدان القارة دون أدنى تمييز”.
وفي هذا الإطار، ذكر الاتحاد بالاتفاقيات الاستراتيجية التي وقعتها المملكة مع عدد من البلدان الإفريقية، معتبرا أن من شأنها ” تعزيز وتكريس مسار التنمية وضمان الأمن الغذائي في القارة” على غرار تلك الموقعة بين المغرب وجمهورية الكونغو الديمقراطية في مجالات التنمية الاقتصادية والتقنية والاجتماعية والثقافية والبشرية.
وتعكس هذه الاتفاقيات، يضيف المصدر ذاته، الأهمية التي توليها الرباط لكنشاسا باعتبارها شريكا مميزا وفاعلا اقتصاديا لا محيد عنه في منطقة وسط إفريقيا.
ولاحظ مكتب الاتحاد أن الملك، أكد مرة أخرى من خلال الخطاب الموجه للجمعية العامة للأمم المتحدة، دفاعه المستميت عن القضية الإفريقية التي وضعها ضمن أولويات السياسية الخارجية للمملكة وفي علاقاتها الدولية، معربا عن فخره واعتزازه واستعداده التام من أجل تسخير كل الجهود ، كفاعل في المجتمع المدني بجمهورية الكونغو الديمقراطية، للدفاع عن كل مبادرات العاهل المغربي الهادفة إلى خدمة إفريقيا ودعمها دعما لا مشروطا.