حرب التزكيات

حرب التزكيات تقود شباط إلى تجميد عضوية قيادي في حزب الاستقلال

يبدو أن حرب التزكيات التي تتخلل جل الأحزاب السياسية خلال الأيام الجارية استعدادا للاستحقاقات التشريعية لن تمر مرور الكرام، فرائحة هذه الحرب بدأت تفوح من حزب الاستقلال، حيث دفعت خلافات حادة بين الأمين العام لحزب “الميزان” حميد شباط ومحمد سعود عضو اللجنة التنفيذية بنفس الحزب، إلى تجميد عضوية هذا الأخير بسبب اتهامه لشباط ببيع التزكيات للمقربين مع اقتراب حلول موعد الاستحقاقات التشريعية.

وقال بلاغ صادر عن حزب الاستقلال مساء يومه الأربعاء 24 غشت الجاري، إن “اللجنة التنفيذية للحزب التي يترأسها شباط، قررت تجميد عضوية محمد سعود من اللجنة التنفيذية للحزب، وإحالة ملفه إلى اللجنة الوطنية للتحكيم والتأديب”.

وأوضح المصدر ذاته، أنه “طبقا لمقتضيات الفصل 11 من النظام الأساسي لحزب الاستقلال، واستنادا إلى المادتين 106 و108 من النظام الداخلي للحزب، وفي ضوء ما أقدم عليه محمد سعود من إساءة للحزب ومؤسساته، تقرر طرد القيادي بجهة الشمال من حزب الميزان”.

وأشار البلاغ إلى أن “محمد سعود لم تعد له أية علاقة بأجهزة الحزب إلى حين صدور القرار النهائي في شأنه من طرف الجهاز المختص”.

وحسب ما تسرب من أخبار، فإن سعود هدد شباط بالالتحاق بحزب الأصالة والمعاصرة والترشح باسمه خلال الانتخابات المقبلة، وذلك بعدما رفض شباط تزكيته للترشح بدائرة العرائش وتفضيله لعبد الله البقالي.

انتخابات 2026

اقرأ أيضا

تشريعيات 2026.. قطار الترشيحات يدخل مرحلة الحسم

مع قرب فتح وزارة الداخلية باب تلقي الترشيحات الخاصة بالاستحقاقات التشريعية المزمع تنظيمها يوم 23 شتنبر 2026، تضع الأحزاب السياسية اللمسات الأخيرة للحسم في وكلاء لوائحها.

تشريعيات 2026.. رياح الاستقالات تهز الأحزاب وتواصل خلط الأوراق

خلطت استقالات وجوه سياسية بارزة أوراق عدد من الأحزاب المغربية، بالتزامن مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية لسنة 2026، في ظل احتدام التنافس على التزكيات والدوائر الانتخابية.

تشريعيات 2026.. وعود اجتماعية في صلب خطابات الأحزاب

تضع أحزاب سياسية مغربية، المجال الاجتماعي في صلب أجندتها استعدادا للانتخابات التشريعية المرتقبة شهر شتنبر المقبل، في وقت تكثف لقاءاتها التواصلية بمختلف المناطق.