الرئيسية / سلايد شو / رابطة حقوقية: تصريحات بان كي مون خروج عن الحياد الواجب في مسؤول أممي
تصريحات بان كي مون
رسم للفنانة المغربية رهام الهور ردا على تصريحات بان كي مون المستفزة

رابطة حقوقية: تصريحات بان كي مون خروج عن الحياد الواجب في مسؤول أممي

مازالت تصريحات بان كي مون تثير المزيد من ردود الفعل، فقد وجهت الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان رسالة إلى الأمين العام  للأمم المتحدة، استنادا إلى الفصل الأول من ميثاق الأمم المتحدة، الذي يؤكد على  حفظ السلم والأمن الدوليين، دعته فيها إلى مراجعة موقفه الأخير من الصراع المفتعل حول الصحراء.

وسجلت الرابطة في رسالتها  إلى بان كي مون، خروجه عن الحياد الواجب في مسؤول أممي، خصوصا بعد تعرضه لتأثيرات متعددة من الجزائر وجبهة البوليساريو، بإبراز الجانب الاجتماعي والوضع الإنساني الذي تعيشه ساكنة المخيمات أمام رفض الجزائر لإحصاءهم وفتح المجال للعمل الإنساني والإغاثي للجميع.

للمزيد: بعد لقاء مزوار ببان كي مون.. المغرب يتخذ قرارات حاسمة

وأضافت الربطة في رسالة يتوفر موقع ” مشاهد24″ على نسخة منها، أنه “إيمانا منا بدوركم الهام من  أجل جعل هذه الهيئة مرجعاً لتنسيق أعمال الأمم وتوجيهها نحو إدراك هذه الغايات المشتركة، نراسلكم بشأن زيارتكم الأخيرة للمنطقة وتصريحاتكم التي أدخلت المنطقة في جو من التصعيد من الجانبين، وجعلت بوادر الحرب بما تحمله من ويلات ومن ماس في إحدى المناطق الأكثر استقرارا في المنطقة، خصوصا وأنتم تعرفون البيئة التي تنشأ فيها التنظيمات الإرهابية”.

ولم يفت هذه المنظمة  الحاصلة على الصفة الإستشارية لدى المجلس الإقتصادي والإجتماعي بالأمم المتحدة أن تذكر بان كي مون بمقتضيات  الفصل 100 من ميثاق الأمم المتحدة الذي يؤكد على أنه “ليس للأمين العام ولا للموظفين أن يطلبوا أو أن يتلقوا في تأدية واجبهم تعليمات من أية حكومة أو من أية سلطة خارجة عن الهيئة. وعليهم أن يمتنعوا عن القيام بأي عمل قد يسئ إلى مراكزهم بوصفهم موظفين دوليين مسؤولين أمام الهيئة وحدها. يتعهد كل عضو في الأمم المتحدة باحترام الصفة الدولية البحتة لمسؤوليات الأمين العام والموظفين، وبألا يسعى إلى التأثير فيهم عند اضطلاعهم بمسؤولياتهم..”

واستحضارا لكل التداعيات الناتجة عن تصريحاته المستفزة للشعور الوطني بخصوص قضية الصحراء، طالبت الرابطة بان كي مون، “باتخاذ خطوات جريئة وسريعة من أجل إعادة الهدوء للمنطقة واستمرار الحلول السلمية والحوار بين الأطراف المتنازعة بما فيها الجزائر، وعدم الوقوع في ردود فعل مع الاحتجاج السلمي للعديد من المكونات السياسية والنقابية والمجتمع المدني المغربي وكذا الصحراويين.”

روابط ذات صلة: بهذه الطريقة الأمين العام للأمم المتحدة استقبل وزير الخارجية المغربي