الرئيسية / بانوراما / 7 أسئلة تخيفك لكنك تحتاج الإجابة عليها
201503190227680ass

7 أسئلة تخيفك لكنك تحتاج الإجابة عليها

يقول خبير التنمية الذاتية، ألدين تان: “كانت لي تجربة خاصة فتحت عيناي على أمور كثيرة، ولاحظت أني أختلق الأعذار حتى لا أجيب على أسئلة هي في الواقع مهمة جداً، وأدركت أني وكثر غيري نتهرب من إجابات كثيرة، لكن بعضها ملح لدرجة قد تحدد مصيرنا”.
ويرى تان أن هناك 7 أسئلة تخيفك، لكنك تحتاج للإجابة عنها، وعلى الجميع أن يسألها لنفسه حتى يعرف طريقه للسلام والنجاح والسعادة.

1 – هل من الممكن أنني على خطأ؟
عليك أن تعترف لنفسك بأنك لست “سيد الصواب” دائماً، وتعامل مع خطئك في الحكم أو التصرف بموضوعية، عوضاً عن أخذ الأمر على محمل شخصي مسيء كما يعتبره أغلبنا عادة.

2 – هل حقاً أحب عائلتي؟
جرت العادة أن أصل الأمور هو أن تحب عائلتك، ولكن هل تحبها حقاً؟
هذا السؤال يجعلك تلاحظ كيف تعامل والدتك أو إخوتك أو شريك حياتك، فكيف تكون تحبهم حقاً بينما تسيء إليهم؟
تذكر أن هذا السؤال من أهم الأسئلة التي تحتاج للإجابة عليها والتصرف بشأنها في حياتك.

3 – هل أنا في المكان الصحيح أو الذي أردته لنفسي؟
هذا السؤال يحدد مستقبلك.
لا تتهرب من مواجهة حقيقة أنك لست فخوراً بما وصلت إليه، أو أنك تشعر بالفشل، فإجابة هذا السؤال حتى إن كانت قاسية ستجعلك تتحفز لتغيير الوضع الذي لا تريده لنفسك، ومواصلة اللحاق بأحلامك.

4 – هل فعلاً لا يهمني رأي الآخرين في؟
يقول أغلبنا أنهم لا يبالون بآراء الآخرين، لكن هل هذه حقيقة؟
اتقان فن اللامبالاة صعب للغاية، ومخادع أحياناً، فهناك فرق رفيع بين الجانب الإيجابي والسلبي له، حيث عليك ألا تهتم برأي الآخرين حتى لا يحبوطك أو يصنعوا لك حياتك كيفما شاؤوا، أو يضعفوا ثقتك بنفسك، ولكن رأيهم مهم حين يكون موضوعياً، ويفضل أن يؤخذ بعين الاعتبار.

5 – هل أقول دائماً ما أريد قوله للآخرين؟
في الحياة اليومية نضطر للكثير من المجاملات، ومع الوقت نصبح طوال الوقت كاذبين في آرائنا تجاه الآخرين.
حين تكتشف أنك لا تقول ما تريد قوله للآخر دائماً، بسبب الخوف، أو تفاديا للمواجهة، أو لغرض شخصي مستتر سيء، ستدرك أنك تحتاج للعمل على هذه النقطة، كونها ستحدد أخلاقياتك وقيمك فيما بعد.

6 – هل أريد أن أكون على صواب، أم في سعادة؟
هل تنزع للعناد لمجرد أنك تصر على كونك محقاً في كل الأمور؟، أم لأن ذلك يريحك؟
عليك البحث عن السعادة من خلال ما تقوم به وما تقوله، لا البحث عن أن تكون محقاً فقط.

7 – هل أحب شريكي حقاً؟
هذا السؤال خطير ويؤثر على راحتك النفسية واستقرارك وعملك كذلك، وحتى صحتك.
هل تعايش شريكك لأنك تحبه، أم لأسباب أخرى، ولماذا تبقى معه في حال انعدام السعادة بينكما؟ وهل تؤذيه أم يؤذيك؟
كثير من الناس اليوم لا يجرؤون على الإجابة على هذا السؤال، مما يجعل الكثير من المرتبطين اليوم غير سعداء.