الرئيسية / دولي / غونثالث: اسبانيا متجهة نحو النظام البرلماني الايطالي
unnamedboukh

غونثالث: اسبانيا متجهة نحو النظام البرلماني الايطالي

أعرب، فيليبي غونثالث، الزعيم الاشتراكي، رئيس الوزراء الاسباني الاسبق، عن اعتقاده، ان بلاده تتجه نحو نموذج ايطالي بعد الانتخابات التشريعية المقبلة، علما ان ايطاليا كانت معجبة النموذج الاسباني وتسعى الى تبنيه الى عهد قريب.
وأوضح القيادي السابق ان الاسبان سيجدون أنفسهم، في ظرف سنة، امام برلمان “مشرذم ” وسنرى اذ ذاك كيف ستتموقع القوى السياسية، في مواجهة مصاعب الحكم، معلنا ثقته في حصول رئيسة حكومة الأندلس السابقة، سوسانا دياث، على الأغلبية في البرلمان المحلي، وانها ستصرف جهدها وطاقتها، في جميع الأحوال من اجل حكم الإقليم؛ بالنظر الى شجاعتها وكفاءتها وصفاتها القيادية.
وأدلى السياسي المتقاعد بهذه التصريحات، في معرض حديث أجرته معه صحيفة، الباييس، تنشر نصه الكامل يوم الأحد المقبل.
ويستنتج من أقوال، غونثالث، ان نهاية القطبية الحزبية الثنائية، باتت امرا مفروغا منه، بعد ان أكدت استطلاعات متتالية لسبر نوايا الناخبين الاسبان، ان وافدين جديدين سيزاحمان الحزبين التاريخيين في البرلمان، اي الاشتراكي العمالي والشعبي المحافظ؛ حيث سيصبحان ملزمين بالبحث عن التحالف مع إحدى القوتين الجديدتين “پوديموس” و “ثيودادانوس” مع الإشارة الى ان الأول يصنف نفسه ضمن اليسار المختلط، بينما ترفع القوة الثانية راية توجهات ليبرالية حديثة، تقربها من الحزب الاشتراكي، يعتقد مراقبون في إمكانية التحالف بين الاثنين.
ويبدو ان الحملة التي شنت على “پوديموس” من اليمين ومن اليسار المتطرف لتحذير الاسبان من نزعتهم الشعبوية، لم تؤثر في قناعة الناخبين الذين غامروا بوضع ثقتهم في حزب فتي، تثار حول قادته كثير من الأسئلة بسبب مسلكيتهم وارتباطهم بالخارج وخاصة مع النظام الحاكم في فنزويلا، وحصولهم على تمويلات منه.
وفي هذا السياق، وقف نواب “بوديموس” في البرلمان الأوروبي، أخيرا ضد قرار ينتقد نظام “كاراكاس” وزعيمه، نيكولاس مادورو، خليفة، هوغو شافيث، على خلفية تضييقه على الحريات العامة واعتقال معارضيه.
وعلى صعيد آخر، امتد نفوذ حزب، بابلو ايغليسياس، الى إقليم كاتالونيا، المطالب بالاستقلال عن التاج الاسباني، فقد أشار استطلاع للرأي اجري أخيرا، ان “بوديموس” سيزاحم التحالف القائم حاليا بين اليسار الجمهوري واليمين الليبرالي،الممثل في حزب ” وحدة ووئام ” بزعامة رئيس الحكومة المحلية الحالي، ارتور ماص، اذ سيزاحمهما ويسحب منهما الأغلبية في البرلمان المحلي، التي وحدتهما في المطالبة بالاستقلال.
وسجل الاستطلاع تراجعا للحزب الاشتراكي والشعبي المحافظ، كما خف الى حد ما حماس سكان الإقليم نحو خيار الانفصال، فأصبح المعارضون له 48 في المائة، مقابل 44 يتشبثون بمطلب الاستقلال، بينما لم يتعد عدد المحايدين أو من لا رأي لهم، نسبة 6 في المائة من الكتلة المستطلعة.
ولوحظ ان حل الوحدة في إطار الفدرالية، احتل الرتبة الثانية في توجهات المستجوبين.