الرئيسية / دولي / “ذي غارديان” تكتب عن فضيحة تسريبات السيسي
Sisi Leaks

“ذي غارديان” تكتب عن فضيحة تسريبات السيسي

عادت صحيفة “ذي غارديان” البريطانية إلى قضية التسريبات الخاصة بالرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، أو ما يسمى “السيسي ليكس” على الشبكة الإلكترونبة، واصفة إياها بأنها النسخة المصرية من فضيحة “واترغايت” الشهيرة التي تورط فيها الرئيس الأمريكي ريتشارد نيكسون.
الفضيحة في نظر الجريدة هي كبيرة ولا شك، لكن ما جعل وقعها ضعيفا أهو أنه لا يبدو أن كثيرا من الناس داخل مصر يكترثون بشأنها فضلا عن أنه تم نشرها أولا في الأشهر السابقة عن طريق قناة موالية للإسلاميين بتركيا.
التسريبات تظهر حقا، تقول “ذي غارديان”، وجود طغمة فاسدة على رأس النظام المصري وكيف يبسط هذا النظام سلطة غير دستورية تتحكم في القضاء والإعلام الذي ساهم بشكل كبير في الحملة التي أطاحت بالرئيس السابق محمد مرسي.
التآمر من أجل إسقاط مرسي، والذي نفاه السيسي الذي ردد أنه جاء استجابة لرغبة الشعب الذي كان يطالب الرئيس السابق بالرحيل، ظهر جليا تورط محيط السيسي في التخطيط له وعلاقته بحركة “تمرد” وحصولهم على تمويل من طرف الإمارات.
وأكدت الصحيفة البريطانية أنها اتصلت بالناطق باسم الجيش للرد على هاته الاتهامات فأحالها على مكتب الرئاسة الذي لم يرد على تساؤلات “ذي غارديان”.
وللرد على الادعاءات المصرية بكون التسريبات مفبركة من قبل بعد الموالين لمرسي داخل الجيش أو من قبل جاسوس أجنبي أخذت “ذي غارديان” رأي خبراء في المسألة فأكدوا لا أنه لا توجد هناك أدلة على أن التسريبات مفبركة.
وبالرغم من خطورة محتواها إلى أن التسريبات لم تنجح في إسقاط الحكومة أو تهديدها بسبب وجود حالة من اللامبالاة في أوساط المجتمع.
التسريبات لم تؤثر أيضا على علاقة السيسي بحلفائه في دول الخليج بالرغم من حديثه في إحدى التسريبات عن السعي للحصول على مبالغ كبيرة من السعودية والإمارات والكويت يتم وضعها مباشرة في حسابات الجيش، متهكما في الوقت نفسه على هاته الدول التي يرتبط الاقتصاد المصري بمدى سخائها.
في تسريب آخر تظهر علاقة السيسي ومحيطه بوسائل الإعلام وبعض الوجوه الصحفية المعروفة حيث يتحدث عباس كامل مدير مكتب السيسي مع اللواء أحمد علي ويذكر فيها صحفيين بالاسم من أجل توجيههم لخدمة صورة السيسي عندما كان مرشحا رئاسيا.