الرئيسية / دولي / هل سعى “داعش” إلى ضرب المنشآت النووية البلجيكية؟
المنشآت النووية

هل سعى “داعش” إلى ضرب المنشآت النووية البلجيكية؟

كشفت التحقيقات الجارية في الاعتداءات الدامية التي شهدتها العاصمة البلجيكية يوم الثلاثاء المنصرم، أن عنصرا من الأمن في محطة نووية قتل قبل أن يتم الاستيلاء على بطاقة دخوله إلى المنشأة النووية، وذلك بعيد يومين فقط على أحداث بروكسل.

ووفق ما أفادت به صحيفة “دانيير” الناطقة بالفرنسية، تم العثور على حارس أمن يعمل بمحطة نووية بلجيكية مقتولا، فيما تمت سرقة بطاقة دخوله إلى المحطة، مشيرة إلى أنه وفور اكتشاف الحادث، عملت السلطات المعنية على إلغاء تفعيل بطاقة الدخول تجنبا لاستعمالها من طرف إرهابيين.

وأشارت الصحيفة البلجيكية إلى أن منفذي هجمات الثلاثاء الأسود كانوا في الأصل يخططون لاستهداف موقع نووي في البلاد، المخطط الذي جرى تغييره عقب اعتقال عدد من المشتبه بهم، حيث اتجهت أنظار المجموعة الإرهابية صوب العاصمة بروكسل، التي اهتزت على وقع سلسلة هجمات أودت بحياة 31 شخصا وإصابة مئات آخرين.

وفي المقابل، رفضت السلطات البلجيكية التعليق على الخبر، مشيرة إلى أن التحقيقات لا تزال متواصلة في اعتداءات بروكسل الدامية، في وقت تتزايد فيه المخاوف من سعي العناصر المتطرفة إلى استهداف المنشآت النووية.

وكانت عناصر الأمن البلجيكي قد صادرت شريطا مصورا يتعقب تحركات مسؤول رفيع بالقطاع النووي في البلاد، وذلك إثر مداهمات أعقبت سلسلة هجمات العاصمة الفرنسية شهر نوفمبر المنصرم.

وأظهر الشريط الذي استغرق عرضه عدة ساعات، مقاطع لمدخل منزل في شمال البلاد، توجه إليه مدير برنامج الأبحاث النووية في بلجيكا.

وفي سياق آخر، توصلت التحقيقات الأمنية في هجمات العاصمة البلجيكية إلى تحديد هوية المشتبه به الذي ظهر بزي أبيض في كاميرات مطار بروكسل إلى جانب الأخوين البكراوي، حيث أشارت التقارير إلى احتمال أن يكون محمد عبريني، المطلوب الأول في أوروبا.

ووفق ما أفادت به صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، يعتبر عبريني المطلوب الأول لدى السلطات الأوروبية، نظرا إلى الدور الذي لعبه في اعتداءات العاصمة الفرنسية، إضافة إلى مشاركته في هجمات بروكسل بالرغم من عدم تمكنه من تفجير قنبلته في مطار بروكسل، وفراره بعد ذلك.

ولم تعطي الصحيفة الناطقة بالفرنسية، مزيدا من التفاصيل بخصوص تعرف السلطات البلجيكية على هوية عبريني، الذي يوجد على قائمة الولايات المتحدة الأمريكية للإرهاب التي اعتبرت الأخوين البكراوي جزء من التهديدات الإرهابية التي تهدد واشنطن.

إقرأ أيضا:هل كان بإمكان السلطات البلجيكية منع اعتداءات بروكسل؟