الرئيسية / سلايد شو / حديث الأسبوعيات: الكلاب البوليسية تنتشر في الحدود بين المغرب والجزائر
الكلاب البوليسية
الحدود المغربية الجزائرية في صورة من الأرشيف

حديث الأسبوعيات: الكلاب البوليسية تنتشر في الحدود بين المغرب والجزائر

على طول مجموعة من النقط الحساسة بين المغرب والجزائر، انتشرت أكثر من عشر وحدات من فرق الكلاب البوليسية  التي تضم عناصر شرطة تلقوا تكوينا أكاديميا وتطبيقيا بالمركز الوطني لترويض الكلاب البوليسية، التابع للمعهد الملكي للشرطة في القنيطرة.

مصادر أسبوعية ” الأيام”، التي اوردت الخبر في عددها الجديد، قالت إن الاستعانة بالكلاب البوليسية على طول الحدود، وخاصة غير المحروسة بين المغرب والجزائر، تدخل ضمن خطة أمنية وطنية محكمة لدرء المخاطر التي تهدد المملكة، وخاصة عبر حدود الجارة الشرقية، بعد ارتفاع مخاطر “داعش”، واحتمال تسلل عناصر مفترضة تنشط في الإرهاب أو الجريمة المنظمة، وخاصة المخدرات والسلاح.

من  جهة أخرى، انتقدت أسبوعية ” المشعل” ما وصفته بالتحرك الذي يقوم به الطابور المعادي في فرنسا للهجوم على المغرب، وتحديدا على الملك محمد السادس، ” وهو وفق بعض المتتبعين، هجوم مجاني، خاصة إذا علمنا أن الأداة المنفذة له ليست سوى صحافي تم طرده من المغرب قبل أقل من ثلاثة أشهر، مايعطي لهذا الهجوم مدلولا انتقاميا”، حسب تعبير الصحيفة المذكورة، لدى تطرقها إلى اعتزام قناة “فرانس3″ بث فيلم وثائقي عن الملك محمد السادس، ضمن سلسلة ” وثائق ممنوعة”.

الأميرة للا سلمى

وبمناسبة عيد ميلاد الأميرة للاسلمى، اختارت نفس الأسبوعية وضع صورتها على الغلاف، ضمن موضوع موسع بعنوان:”  هذا ما يميز السيدة الأولى بالمغرب..الأميرة الأكثر شهرة وشعبية بين زوجات سلاطين وملوك المغرب”، مستعرضة ماتتمتع به  رئيسة مؤسسة للا سلمى لمحاربة السرطان، من مؤهلات وخصال إنسانية حميدة، إلى جانب شخصيتها القوية، وثقافتها الواسعة وتحدثها بأكثر من أربع لغات، ” فهي كما ألفها المغاربة، تحرص مثل أيها الناس، على  التجول راجلة بالأسواق الشعبية، والتشبث بالتلقائية في احتكاكها مع المواطنين”.

أما أسبوعية ” الأسبوع الصحافي”، فقد توقفت في خبر لها، عند منح الأكاديمية الدبلوماسية للمملكة الإسبانية “شهادة اعتراف الأكاديمية”، للبشير الدخيل، احد مؤسسي البوليساريو، ورئيس منتدى ” البدائل”،معتبرة هذه المبادرة بأنها رسالة لها أبعاد مشفرة كثيرة، لما للزعيم الصحراوي الوحدوي من هويات متعددة، على حد تعبيرها.

واستحضارا لتداعيات ومستجدات ملف الصحراء، في الآونة الأخيرة، علقت الأسبوعية قائلة:” إنه ملف محفوظ، تعددت قراءاته من طرف المنتظم الدولي والحلفاء قبل الخصوم والأعداء، ولولا تدخل جلالة الملك محمد السادس على كل الجبهات المشتعلة لإطفاء نار الصحراء، ولإصلاح أعطاب الدبلوماسية الحكومية لحصلت الكارثة”.

وفي نفس السياق، أكدت افتتاحية أسبوعية ” الوطن لآن”، بقلم مدير نشرها عبد الرحيم أريري، أن المغرب الذي استكمل تحرير ترابه، بموازاة مع بنائه الديمقراطي، مطالب بالخروج مما أسمته ب”مقام المونولوغ”، إلى مقام ” الديالوغ” مع الآخرين، أينما وجدوا حيث يفترض أن يعدد لغاته وأصواته من اكتساب مساحات جديدة في  مناطق العالم.

الحموشي

وفي موضوع آخر، أبرزت نفس الأسبوعية “ماربحه المغاربة من تعيين الحموشي على رأس قطب الأمن والمخابرات”، بعد مرور سنة على تعيين الملك محمد السادس لعبد اللطيف الحموشي، المدير العام لجهاز مراقبة التراب الوطني “الديستي”، مديرا عاما للأمن الوطني في الوقت نفسه، مستعرضة الحصيلة، وما تم إنجازه في عهده من مكاسب لفائدة الحفاظ على امن الوطن واستقراره.

وقالت الصحيفة، إن الحموشي الذي استحق اكثر من وسام في الداخل والخارج، حقق نجاحات كثيرة، ومنها إحكام خطة استباقية فعالة لمحاربة الإرهاب والجريمة العابرة للقارات، الأمر الذي مكن من تفكيك العشرات من الخلايا الإرهابية، وتفكيك عدد من العصابات، ذات الامتداد العالمي.