الرئيسية / سلايد شو / بوسعيد: إدريس الأزمي طعنني واحنا مشاركين الوزارة والطعام!
bousaid

بوسعيد: إدريس الأزمي طعنني واحنا مشاركين الوزارة والطعام!

وجه محمد بوسعيد وزير الاقتصاد والمالية، عتابا قويا لزميله في الحكومة، إدريس الأزمي، الوزير المكلف بالميزانية، على صياغته لبيان رئاسة الحكومة الذي ترد فيه على جواب بوسعيد على مراسلة حزبي الأصالة والمعاصرة، والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، في مجلس المستشارين بخصوص ملف الأساتذة المتدربين.
وقال بوسعيد خلال استضافته ببرنامج “في قفص الاتهام”، يوم أمس الجمعة على إذاعة “ميد راديو”، “ما يمكنش الرجل كتشوفو وكتلاقاه وهو مصاوب البلاغ، على الأقل يهز تيلفون يقول ليا راه كاين مشكل، راه حنا مشاركين الوزارة ومشاركين طعام.. وهذا ما أعتبره طعنة كبيرة من الخلف من طرف الأزمي”.

وفي سياق آخر، ناشد محمد بوسعيد، وزير الاقتصاد والمالية، الأساتذة المتدربين، بتغليب روح الوطنية، والقبول بالحل الذي اقترحته عليهم الحكومة، من خلال المفاوضات التي أجراها معهم والي جهة الرباط سلا القنيطرة.
وقال بوسعيد: “نقول ليهم يسمحو ليا، ربما ينتقدوني ولكن غير سمحو ليا، رجاء.. أناشدكم، باش تغلبو روح الوطنية في هاد الملف، راه حنا نتفهم، غير يرجع الهدوء، لأن ملي كيرجع الهدوء والحوار راه كل مشكل عندو حل”.

وبالرجوع إلى حيثيات الموضوع، فبعد أن قام محمد بوسعيد وزير الاقتصاد والمالية، ببعث مراسلة جوابية إلى رئيسي فريقي حزبي الأصالة والمعاصرة والاتحاد الاشتراكي، بمجلس النواب، مؤخرا، والتي تهدف إلى إيجاد مخرج لأزمة الأساتذة المتدربين، جن جنون رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران حيث سارع إلى التبرؤ من الوثيقة الصادرة عن وزارة الاقتصاد والمالية، والتي كشفت عن إمكانية توظيف الأساتذة المتدربين دفعة واحدة.

وأوضح رئيس الحكومة، في بلاغ رسمي، يومه الأحد 3 أبريل 2016، أنه “يسجل باستغراب شديد لمضمون هذه المراسلة وتوقيتها وتأكيده على أن هذه المراسلة هي مبادرة فردية تمت بدون التشاور مع رئيس الحكومة ومخالفة للحل الذي اقترحته الحكومة”، مؤكدا أنه “ليست هناك حاجة لاستصدار أي مرسوم أو قرار يحدد شروط وكيفيات إجراء مباراة توظيف خريجي المراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين برسم الموسم الدراسي 2016-2017، كما جاء في المراسلة، باعتبار أن المرسومين المتعلقين بهذه الفئة يؤطر بشكل واضح هذه الشروط والكيفيات”.

إقرأ أيضا: بنعبد الله يدعو بن كيران والأحرار إلى ضبط النفس واحترام المؤسسات