عادت مجلة “الجيش” الجزائري الناطق الرسمي باسم جنرالات قصر المرادية للترويج للدعايات العدائية الواهية تجاه المغرب، في محاولات يائسة ومستمرة منذ عقود لإخفاء فشل الطغمة العسكرية المستولية على الحكم في الجارة الشرقية.
ففي افتتاحيتها لعدد شهر مارس، والتي جاءت تحت عنوان “عقيدتنا براغماتية وثيقة الارتباط بمرجعية نوفمبر”، ركزت مجلة عسكر الجزائر على اتهام المغرب، تماشيا مع عقيدة الكابرانات، المبنبة على “متلازمة المغرب”.
وادعت مجلة عسكر الجزائر أن المعرب يشن “حربا موجهة ضد البلد”، عبر تصدير المخدرات، وفق ترهاتها.
وتطرقت لواقعة إقدام عناصر من الجيش الجزائري على قتلٍ متعمد لثلاثة مواطنين مغاربة بدم بارد في منطقة حدودية بولاية بشار.
وللتغطية على هذه الجريمة الشنعاء، التي تعد سلوكا خطيرا يرقى إلى جريمة قتل خارج نطاق القانون وانتهاك جسيم للقانون الدولي الإنساني وقانون حقوق الإنسان، ادعت مجلة الكابرانات أن الأمر يتعلق بـ”مهربين من جنسية مغربية كانوا بصدد إدخال كمية من الكيف المعالج إلى داخل التراب الوطني”، وفق تعبيرها.
غير أن الواقع فنذ ادعاءات النظام العسكري، حيث أظهرت المعطيات أن الأمر يتعلق بكل من صرفقة القندوسي (متزوج وأب لثلاثة أبناء)، وعزة عبد الله (متزوج وأب لأربعة أبناء)، بينما عزة محمد وعزة ميمون أعزبان. وتتراوح أعمارهم بين 20 و50 سنة، ويزاولون أعمالا مرتبطة بالكسب وتربية الماشية.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير