هاجم الإعلام الرسمي للنظام العسكري الجزائري الإدارة الأمريكية، بسبب إجراءات التفتيش والقيود الأمنية الصارمة التي فرضتها على بعض المنتخبات فور وصولها للولايات المتحدة للمشاركة في مونديال 2026 ، الذي يقام أيضا بكندا والمكسيك.
ونضبت عصابة قصر المرادية نفسها محاميا للدول التي طالتها هذه الإجراءات، وخاصة منتخب السنغال، الذي أصيخ يلقى “تضامنا” واسعا من قبل نظام الكابرانات وإعلامه الرسمي وذبابها الالكتروني، منذ واقعة نهائي الكان، التي جرت أحداثها المثيرة للجدل خلال المباراة التي جمعت بين منتخبي المغرب والسنغال على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط.
ووصف إعلام الكابرانات كأس العالم 2026 بـ”مونديال العار”، قائلة إن “ممارسات الإدارة الأمريكية لم تعد تثير الجدل فحسب، بل باتت تثير الغضب أيضا”، وفق تعبيرها.
وروجت الأبواق الرسمية لعصابة فصر المرادية لكون منتخب السنغال كان أكثر من تعرض للتفتيش الدقيق من ضمن البعثات الكروية، “حيث شملت هذه الإجراءات استجوابات مطولة وتفتيشاً بالكلاب البوليسية”، في حين برر الاتحاد السنغالي ذلك بأنه إجراء أمني لتسريع إجراءات السفر دون المرور بالصالات.
وهاجم إعلام الكابرانات أيضا الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، واتهمها بعدم “التحرك”، مضيفا أن هذه الهيئة الكروية العالمية “ما فتئت تصدع الرؤوس بالشعارات الرنانة والتي تأتي في مقدمتها +كرة القدم تجمعنا+”، وفق تعبيره.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير