وجه المدرب الوطني وليد الركراكي رسالة واضحة تركز على الثقة والعمل الجاد وتماسك الفريق، ولكن أيضاً على الدعم الجماهيري للوصول إلى الخطوة الأخيرة نحو المجد القاري.
و أكد مدرب المنتخب الوطني وليد الركراكي خلال المؤتمر الصحفي يوم السبت في الرباط، أنه على الرغم من الضغط والانتقادات خاصة بعد بعض المباريات، فإن أهم شيء يبقى هو الأداء على أرض الملعب.
وأوضح مدرب المنتخب الوطني بالقول “من المهم معرفة كيفية إدارة المشاعر. نحن من يقع تحت الضغط لأننا نلعب على أرضنا”، مضيفا إلى أنه ” علينا أن نبقى إيجابيين ونسترخي أمام السنغال، التي ستكون هناك في نهائي لن يكون سهلاً لأي منا”.
كما سلط المدرب الوطني الضوء على تقدم فريقه، معتقداً أن المغرب الآن “في المكان الذي ينبغي أن يكون فيه” بعد تأهله التاريخي للنهائي، وهو نتيجة عمل جماعي وزيادة مستمرة في القوة طوال البطولة.
علاوة على ذلك، كشف الركراكي أن أجواء ودعم الجمهور المغربي لعبا دوراً حاسماً في ديناميكية الفريق، واصفاً هذا الدعم الشعبي بأنه اللاعب الثاني عشر في الملعب.
وأشار مدرب المنتخب الوطني أيضاً إلى أن السنغال دولة كروية عظيمة، تتميز بثبات مستواها المذهل، ومواهبها الفذة، وأسلوب لعبها المتماسك للغاية، وقال: “إنهم فريق قادر على إحداث مشاكل لنا، كما أننا قادرون على إحداث مشاكل لهم؛ ستكون فرصنا متساوية، وربما تصل إلى 55% لصالحنا بدعم جماهيرنا “.
وأضاف: “لعب منتخب السنغال في أربع نهائيات لكأس الأمم الأفريقية وهو معتاد على هذا النوع من المنافسات. ستكون مباراة رائعة ونأمل أن نكون على قدر المسؤولية ونصنع التاريخ”.
ولهذا السبب، تابع قائلاً: “عندما نريد الفوز في منافسة، يكون المعيار البدني حاسماً، ولكن على المستوى الذهني، سيكون جميع اللاعبين حاضرين ومصممين، يجب أن نحافظ على حدة أدائنا وأن نبقى مركزين وعدوانيين.”
واختتم الركراكي حديثه قائلاً: “إن هدف الفوز ببطولة كأس الأمم الأفريقية هو هدف شعب و دولة بأكملها” .
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير