أعرب وليد الركراكي، مدرب المنتخب المغربي، اليوم السبت، عن سعادته الكبيرة ببلوغ نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 التي تستضيفها المملكة المغربية.
وأكد وليد الركراكي أن الوصول إلى المباراة النهائية على أرض الوطن يعد حلما لأي لاعب أو مدرب، لكنه يفرض في الوقت ذاته مسؤولية وضغوطا كبيرين.
وخلال الندوة الصحفية التي عقدها اليوم للحديث عن المواجهة المرتقبة أمام منتخب السنغال، قال الركراكي: “نحن سعداء باستضافة نهائي كأس أمم إفريقيا على أرضنا، وستكون مباراة صعبة بين اثنين من أفضل المنتخبات في إفريقيا والعالم”.
وأضاف: “نحن أمام آخر مباراة وأصعب خطوة على الإطلاق، ضد منتخب يملك مدربا ممتازا، لاعبين كبارا، وتاريخا حافلا بخوض ثلاثة نهائيات قارية”.
وأشار مدرب “أسود الأطلس” إلى أهمية التحكم في الجانب النفسي، موضحا: “علينا أن نسيطر على مشاعرنا منذ البداية، فهناك ضغط لأننا نلعب على أرضنا. سنواجه فريقا معتادا على هذه الأجواء، يملك ثقة كبيرة وانتظاما في الأداء، كما أنه يتعرض لانتقادات وضغوط مثلنا لأنه منتخب قوي ومطالب دائما بالفوز”.
وتابع الركراكي: “اللعب على أرضنا فرصة خاصة، وهدفنا منذ الإقصاء من النسخة السابقة في كوت ديفوار هو أن نكون في مستوى الطموحات ونكتب التاريخ ونفرح جماهيرنا”.
وأضاف: “هذه مجرد البداية، نحن لا ننظر إلى الفوز بلقب ثم الاختفاء لسنوات طويلة، نريد أن يصبح المغرب حاضرا باستمرار في النهائيات مثل السنغال التي خاضت ثلاث مباريات نهائية”.
وأكد مدرب المنتخب المغربي أن الحظوظ متقاربة بين الطرفين، قائلا: “نسبتنا أمام السنغال 51 في المائة، الفرص متساوية تقريبا، مع أفضلية لنا من حيث الحضور الجماهيري”.
وختم حديثه بالقول: “علينا أن نتعامل مع الضغوط بشكل إيجابي، وإذا لم نفز بكأس إفريقيا غدا فسنفوز بها في وقت لاحق، الأهم هو الاستمرار في المنافسة على أعلى مستوى”.
ويذكر أن المباراة النهائية بين المنتخب المغربي ونظيره السنغالي ستقام غدا الأحد، على أرضية مركب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، انطلاقًا من الساعة الثامنة مساء.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير