بعد أن باءت كل محاولاته في إقناع مدريد بالتراجع عن موقفها الداعم للمغرب في قضية الصحراء، ارتمى النظام العسكري الجزائري في أحضان إسبانيا، للتخفبف قليلا من العزلة، التي حشر فيها البلاد، بسبب عدائه للمغرب.
وفي إطار محاولات التقارب الدبلوماسي التدريجي لإنهاء القطيعة التي استمرت منذ سنة 2022، يرتقب أن يقوم وزير الشؤون الخارجية الإسباني، خوسيه مانويل ألباريس، بزيارة رسمية إلى الجزائر، خلال الأسبوع الأخير من شهر مارس الجاري.
وتعد هذه الزيارة الأولى له بصفته رئيسا للدبلوماسية الإسبانية، وتهدف بشكل أساسي إلى التحضير لقمة مرتقبة بين رئيس الحكومة، بيدرو سانشيز، والرئيس عبد المجيد تبون، وفقا لما نقلته تقارير إعلامية إسبانية.
ويأتي هذا التحسن في العلاقات، عقب أزمة خانقة بين البلدين، إثر إعلان إسبانيا دعمها لمقترح الحكم الذاتي في الصحراء المغربية في سنة 2022، وهو ما أصاب النظام العسكري الجزائري بحالة من السعار، دفعته إلى القيام بسحب سفيره من مدريد وتعليق معاهدة الصداقة وحسن الجوار والتعاون الموقعة بين الطرفين سنة 2002.
وتسببت الأزمة الدبلوماسية بين البلدين في تراجع كبير في المبادلات التجارية الثنائية.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير