المغرب يدخل سباق تنظيم كأس افريقيا 2017

أعلنت الكونفدرالية الافريقية لكرة القدم “الكاف” عن قائمة البلدان التي تقدمت بطلب لاستضافة بطولة كأس افريقيا للأمم 2017، والتي ضمت المغرب بعدما سحبت منه البطولة الحالية، بسبب تمسكه بمطلب التأجيل، الشيء الذي دفع “الكاف” لنقل البطولة الى غينيا الاستوائية.
وتقدمت الجامعة الملكية المغربية بطلب الاحتضان، بهدف تعويض الدورة الحالية، وكسب ثقة “الكاف” التي تتطلع أن تكون البطولة المقبلة أفضل من الحالية المقامة في غينيا الاستوائية، والتي تعرف اختلالات تنظيمية وعدة أخطاء، ومخاوف من وباء الايبولا. وتتنافس 6 بلدان على استضافة “كان 2017″، وهي المغرب والجزائر ومصر وغانا، كينيا، وتنزانيا، زيمبابوي.
ومن المنتظر أن تعرف دورة 2017 تنافسا كبيرا وحادا بين البلدان المرشحة، ومن المقرر ان يشتد التنافس بين المغرب والجزائر، نظرا للمؤهلات التي يتوفر عليها المغرب من ملاعب متميزة، احتضنت كأس العالم للاندية، الى جانب الجزائر التي تملك حظوظا نظرا للعلاقة الوطيدة بين حياتو ونائبه محمد راوراوة رئيس الاتحادية الجزائرية.
ويسعى المغرب لكسب دورة 2017، بهدف تعويض دورة 2015، والعودة للواجهة القارية، واصلاح العلاقة مع الكونفدرالية القارية، حتى يكون المنتخب المغربي حاضرا بعدما أشارت بعض التقارير احتمال استبعاد أسود الأطل من دورة 2017.

اقرأ أيضا

محلل لـ”مشاهد24″: سحب مالي اعترافها بـ “البوليساريو” ضربة قوية لنفوذ الجزائر بمنطقة الساحل

أعلنت جمهورية مالي، اليوم الجمعة، سحب اعترافها بـ”الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية” المزعومة، عقب ما وصفته …

بخور روما لن يبدد رائحة عفن زنازين عنابة: الجزائر والبابا وتجارة الصورة!

ثمة سؤال بسيط يطرح نفسه على من يتابع الإعلام الرسمي الجزائري هذه الأيام: هل زيارة البابا ليو الرابع عشر للجزائر حدثٌ ديني تاريخي، أم هي "صك غفران" دبلوماسي بالجملة؟ الإجابة، للأسف، أقرب إلى الثانية منها إلى الأولى، لا لأن الزيارة لا قيمة لها في ذاتها، بل لأن النظام العسكري الجزائري قرر أن يستأجر العربة البابوية لأغراض لا علاقة لها بالإيمان.

مراجعة أبريل 2026 في مجلس الأمن: الكابوس الذي يقضّ مضجع المرادية!

ليست المرة الأولى التي يجلس فيها النظام الجزائري أمام شاشة مجلس الأمن يراقب مراجعة أممية بقلق. لكن ما يجعل أبريل 2026 مختلفاً في الذاكرة الاستراتيجية للمرادية، هو أن القلق المعتاد تحوّل هذه المرة إلى شيء أقرب إلى الذعر الوجودي الذي يُشلّ القدرة على المناورة ويُضيّق هامش الخيارات إلى ما يكاد يكون أفقاً مسدوداً.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *