البرازيلي أدريانو يعود إلى كرة القدم الأوروبية

أكد المهاجم البرازيلي الدولي السابق أدريانو انضمامه إلى نادي لوهافر الفرنسي من الدرجة الثانية في حسابه على موقع تويتر.
وكتب أدريانو (32 عاما) الذي عرف المجد مع إنتر ميلان الإيطالي في النصف الثاني من العقد الماضي: “عيد ميلاد مجيد لمشجعي فريقي الجديد لوهافر. أنا سعيد للانضمام إليكم في هذا التحدي الرياضي الجديد!!!”.
ولم يؤكد لوهافر الذي يحتل المركز الحادي عشر راهنا في دوري الدرجة الثانية الخبر حتى الآن.
وكان أدريانو أعطى ضربة البداية لمباراة لوهافر، عميد الأندية الفرنسية، مع آرل في المرحلة الثالثة عشرة في 31 أكتوبر الماضي، بعد دعوة من رئيس النادي جان-بيار لوفيل.
وبرغم نجاحه مع إنتر فلم يكن مشوار أدريانو مليئا بالورود في ميلانو، بل إنه اختبر فترات صعبة بسبب عشقه للسهر وإفراطه في تناول الكحول، ما اضطر إنتر في نوفمبر 2007 إلى إرساله لبلده في عطلة غير مدفوعة انتهت بدفاعه عن ألوان ساو باولو على سبيل الإعارة لكنه سرعان ما عاد إلى إيطاليا بعد تألقه مع الأخير (17 هدفا في 28 مباراة).
وبعد بداية موسم صاروخية في 2008-2009، عادت العلاقة لتتوتر مجددا بين إنتر وأدريانو بسبب عودته متأخرا من بلاده بعد اللعب مع منتخب مع أدى إلى الطلاق النهائي الذي اتبعه “المشاغب” باللعب مع فلامنغو (2009-2010) ثم روما (2010-2011) وصولا إلى كورنثيانز (2011-2012).
يذكر أن أدريانو خاض 48 مباراة دولية مع بلاده سجل فيها 27 هدفا، آخرها في مارس 2010، وهو توج بطلا لكوبا أميركا عام 2004 وأحرز لقب هداف البطولة، كما نال لقب كأس القارات في 2005 ومعها جائزة أفضل هداف أيضا.
أما مشاركته الوحيدة في كأس العالم فكانت مخيبة، إذ اكتفى بهدفين في مونديال ألمانيا 2006 حيث ودعت بلاده من ربع النهائي على يد فرنسا.
وحمل أدريانو أيضا ألوان فيورنتنيا وبارما وروما في إيطاليا، وألغي عقده الأخير مع أتلتيكو بارانا قبل ستة أشهر لغيابه عن عدة حصص تدريبية وظهوره في علب الليل.

اقرأ أيضا

باريس.. تنظيم عملية جديدة لـ”الأبواب المفتوحة” لفائدة المرتفقين بالقنصلية العامة للمغرب

نظمت القنصلية العامة للمغرب بباريس، أمس السبت، عملية "الأبواب المفتوحة" لفائدة أفراد الجالية المغربية، وهي الثانية من نوعها خلال شهر رمضان والثالثة منذ بداية السنة الجارية.

أخنوش: المغرب يعتبر إدماج الطاقة النووية المدنية في المزيج الطاقي امتدادا طبيعيا

أكد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، الذي يمثل الملك محمد السادس، في أشغال القمة الدولية الثانية حول الطاقة النووية، المنعقدة اليوم الثلاثاء بباريس، أن المملكة المغربية تعتبر الإدماج المسؤول والتدريجي للطاقة النووية المدنية في المزيج الطاقي امتدادا طبيعيا، مبرزا أن المغرب يمتلك قاعدة علمية ومؤسساتية صلبة في هذا المجال.

باريس.. أخنوش يمثل الملك في القمة الدولية الثانية للطاقة النووية

انطلقت اليوم الثلاثاء بباريس، أشغال القمة الدولية الثانية حول الطاقة النووية المنظمة بمبادرة من الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، وتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وذلك بمشاركة رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، الذي يمثل الملك محمد السادس.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *