حضور قوي للمنتخبات المغاربية في دور المجموعات

حققت المنتخبات المغاربية حضورا قويا في دور المجموعات المقبل من تصفيات كأس العالم 2018، والذي سيعرف مشاركة أربع منتخبات هي المغرب والجزائر وتونس وليبيا، مما يقوي حظوظهم للعبور إلى مونديال روسيا القادم.

فبعدما ضمن المنتخب المغربي الوصول إلى الدور المقبل عقب تأهله على حساب غينيا الاستوائية، إلتحق المنتخب التونسي بدوره عقب انتصاره على موريتانيا بهدفين لواحد في مبارة الإياب، بينما إكتسح المنتخب الجزائري منتخب تنزانيا ليؤكد تواجده بقوة، أما المنتخب الليبي فقد حقق تأهل ثمينا من خارج الوطن على حساب منتخب رواندا بثلاثة أهداف لواحد.

يشكل حضور أربع منتخبات مغاربية دفعة قوية لوصول منتخبين مغاربيين إلى نهائيات المونديال، لكن تبقى عملية القرعة هي الفاصلة لتحديد تواجد المنتخبات المغاربية العربية في الدور المقبل، إلى جانب 16 منتخبا، كل من: الكاميرون – نيجيريا – مصر – الكوت ديفوار – السينغال – غينيا – جنوب إفريقيا – زامبيا – الغابون – جمهورية الكونغو – أوغندا – الرأس الأخضر – الكونغو – غانا – بوركينا فاسو – مالي.

ومن المرجح أن يكون المنتخبين الجزائري والتونسي على رأس إحدى المجموعات، إلى جانب غانا وساحل العاج والسنغال حسب تصنيف الفيفا، الذي يمنح الأفضلية للمنتخبات القارية المحتلة للمراكز الأولى إفريقيا، مما يقوي حظوظ المنتخبات المغاربية في الدور المقبل.

إقرأ أيضا : المنتخبات المغاربية في المستوى الثاني في قرعة المونديال

اقرأ أيضا

لتعزيز الشراكة الاستراتيجية.. الإعلان عن انعقاد منتدى أعمال مغربي تشيلي

تحتضن المملكة خلال الأشهر المقبلة، منتدى أعمال مغربي تشيلي يهدف إلى تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.

البرلمان يتدارس مشاريع قوانين تهم تفعيل اتفاقيات دولية

ينعقد بداية الأسبوع المقبل، اجتماع بالبرلمان يخصص لدراسة مشاريع قوانين يوافق بموجبها على عدة اتفاقيات دولية.

طالع السعود الأطلسي

يكفي المغرب أنه يتحرك على المسار الصحيح للتاريخ

الذين يتضايقون من التقدّم المغربي، من استقراره ومن حيويته، بكل قواه الوطنية وبقيادته الملكية، في مسار الإنجازات، أولئك الذين يمنّون أنفسهم بأن يروا المغرب غارقاً في الفوضى، ممزّق النسيج الاجتماعي والسياسي، مجرّداً من لاحِم أوصاله وجامع أركانه، أي النظام الملكي ورئيسه الملك محمد السادس… أولئك ما فلحوا، وعبر عقود، في النيل من المغرب، بوابل غاراتهم، بافتعال الفتن، وبث الدسائس…

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *