قانون فرنسي جديد يضع شروطا لتجديد الإقامة متعددة السنوات

يتدارس البرلمان الفرنسي مشروع قانون جديد مرتبط بمنح شهادات الإقامة للأجانب، و هو المشروع يالذي يهم ما مجموعه 2.5 مليون شخص، موجودون فوق الأراضي الفرنسية، و منهم المغاربة والجزائريون والتونسيون والأتراك بنسبة تفوق 60 في المائة.

 تقدّم بالمشروع الجديد الفريق الاشتراكي في الجمعية الوطنية، وهو اسم البرلمان الفرنسي، و يدعمه الفريق البيئي، ويلقى معارضة من أحزاب اليمين، يروم إلى منح المهاجرين الذين يتعين عليهم كل سنة تجديد شهادة إقامتهم، إمكانية الحصول على أوراق إقامة متعددة السنوات تتراوح بين سنتين إلى خمس سنوات.

ويضع مشروع القانون الجديد شروطا محددة للاستفادة من الإقامة متعددة السنوات، إذ يشترط حسن السلوك وأداء الضرائب واتباع الدورات التكوينية في ما يسمى عقد الاندماج.

مشروع القانون الجديد أعاد طرح فكرة منح ” جوازات المواهب “وهي جوازات تمنحها المصالح القنصلية لبلاد الأنوار في الخارج للأجانب الراغبين في الهجرة إلى فرنسا شريطة أن يكونوا يتوفرون على موهبة رياضية أو فنية، قادرة على تقديم الإضافة لبلاد الاستقبال.

انتخابات 2026

اقرأ أيضا

عندما تلتقي 22 ألف ميغاواط بعشرة ملايين قرص مخدر: هل تحتمل الجزائر وزن الورقة الطاقية التي تسوّقها لأوروبا؟

في الأسبوع نفسه الذي سجّلت فيه الجزائر ذروة تاريخية في استهلاك الكهرباء وسط موجة حر بلغت 49 درجة، أعلنت وزارة الدفاع حصيلة عملياتية أسبوعية ضخمة لمكافحة تهريب المخدرات والتنقيب غير الشرعي عن الذهب والهجرة غير النظامية على طول حدودها الجنوبية والغربية، تلتها بعد يومين عملية أكبر أسفرت عن ضبط 10.4 ملايين قرص مؤثر عقلي و33 كلغ من الكوكايين. في الموازاة، يواصل الخطاب الرسمي والإعلامي الجزائري تقديم البلاد بوصفها "ركيزة أساسية في أمن الطاقة الأوروبي" و"البديل الأنسب للغاز الروسي". السؤال الذي لا يطرحه أحد داخل هذا الخطاب: هل تسمح بنية الجزائر الداخلية فعلا بتحمّل الدور الذي تسوّقه لنفسها في بروكسل وبرلين؟

من “غنيمة حرب” إلى مادة مؤجلة: ماذا تكشف معركة الفرنسية الجديدة عن عجز الجزائر عن حسم هويتها اللغوية؟

في 26 يوليوز 2026، أعلنت وزارة التربية الوطنية الجزائرية أن الإنجليزية ستصبح ابتداء من الموسم الدراسي 2026-2027، اللغة الأجنبية الوحيدة التي تُدرَّس في السنة الثالثة ابتدائي، فيما تؤجَّل الفرنسية إلى السنة الرابعة. القرار بحد ذاته تقني في ظاهره، لكنه فجّر في أسابيع قليلة سجالا سياسيا حادا استحضر "العشرية السوداء" ومصطلح "غنيمة الحرب"، وأدخل وزيرين سابقين في مواجهة علنية مع باحث تربوي، إلى درجة اضطرت معها رئاسة الحكومة، لا وزارة التربية، إلى التدخل لضبط رزنامة الدخول المدرسي نفسها. هذا التصعيد غير المتناسب مع "تعديل بيداغوجي" ظاهريا هو بالضبط ما يستحق التفكيك.

فرنسا تسجل 1243 وفاة زائدة عن المعدل الطبيعي خلال موجات حر يوليوز

سجلت فرنسا 1243 حالة وفاة زائدة عن المعدل الطبيعي، خلال موجات ‌الحر التي ضربت البلاد بين الثالث من يوليوز 2026 و22 من الشهر نفسه.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *