الخلفي: الأغلبية الصامتة في المغرب لم تعد صامتة

اعتبر مصطفى الخلفي، وزير الاتصال، الناطق الرسمي باسم الحكومة، أن الأغلبية الصامتة في المملكة لم تعد صامتة، وأن النخب التي كانت مسموعة في السابق، لم يعد صوتها هو الوحيد في الساحة.

وكشف الخلفي، خلال تدخله مساء أمس، في إطار ندوة حول ” صناعة الرأي العام”، ضمن فعاليات الملتقى الوطني السابع للكاريكاتير والإعلام، أنه توقف كوزير عن إرسال بلاغات الوزارة إلى وكالة الأنباء المغربية، والصحافة بشقيها الورقي والاليكتروني، مفضلا النشر في مواقع شبكة التواصل الاجتماعي، باعتبارها الأكثر انتشارا.

وفي هذا السياق، أعطى بعض الأرقام، ومنها أن في المملكة عشرة ملايين ناشط في الفايسبوك، وعشرة ملايين مشترك في الأنترنيت، مذكرا بأن المغرب مصنف في الرتبة الرابعة والعشرين في هذا المجال، وهو متقدم جدا على المستوى الإفريقي.

وعبر الخلفي عن اعتقاده بأن الرأي العام موجود، وفاعل ومؤثر، بفعل الحراك السياسي، في ظل ثورة المعلومات في عالم الإعلام الرقمي، داعيا إلى الانخراط فيما سماه ب” الإعلام الجاد”، الذي يشكل مرآة حقيقية للتطور في أي بلد.

وخلص إلى القول في ختام تدخله، :” إننا نتعلم يوميا من شبكات التواصل الاجتماعي”، وأن هناك أصواتا يتعين الإنصات إليها، وأن البقاء للأصلح.

اقرأ أيضا

benaissa-jirari

بنعيسى الجيراري يرد بطريقته على إشاعة وفاته

رد الفنان المغربي بنعيسى الجيراري بطريقته الخاصة على إشاعة وفاته، التي راجت خلال الساعات الأخيرة …

مكافحة الإرهاب

نسف مخططها الإرهابي.. تفاصيل تفكيك المغرب لخلية موالية لـ”داعش”

كشف المكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، أن الخلية الإرهابية التي جرى تفكيكها اليوم الأربعاء، بين تطوان وشفشاون، كانت تقوم بتجارب ميدانية استعدادا لمشاريع إرهابية خططت لها.

“البسيج” يفكك خلية إرهابية تنشط بين تطوان وشفشاون

في إطار العمليات الأمنية الإستباقية الرامية لتحييد مخاطر التهديد الإرهابي وإجهاض المخططات التخريبية التي تحدق بأمن واستقرار المملكة وتهدف للمس الخطير بالنظام العام، تمكن المكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، في الساعات الأولى من صباح اليوم الأربعاء، من تفكيك خلية إرهابية موالية لما يسمى بتنظيم "الدولة الإسلامية"، تتكون من أربعة متطرفين ينشطون بين تطوان وشفشاون، تتراوح أعمارهم ما بين 20 و27 سنة.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *