المغرب والكوت ديفوار يعملان على إعطاء “النموذج الأفضل” في إفريقيا

أكد وزير الدولة وزير الشؤون الخارجية الإيفواري شارل كوفي ديبي، أمس الأربعاء بأبيدجان، أن المغرب والكوت ديفوار يعملان على إعطاء “النموذج الأفضل” في إفريقيا، من خلال شراكة ثنائية “صريحة، إستراتيجية ورابحة لكلا الطرفين”.

وقال كوفي ديبي في تصريح للصحافة، بمناسبة التوقيع على 22 اتفاقية شراكة في إطار الاجتماع الأول لمجموعة الدفع الاقتصادي المغربية- الإيفوارية، إنه “وعلى ضوء رزمة الاتفاقيات الموقعة بين المغرب والكوت ديفوار في إطار الزيارة التاريخية التي يقوم بها جلالة الملك لبلدنا، نحن بصدد تنفيذ إرادة قائدي البلدين، جلالة الملك ورئيس جمهورية الكوت ديفوار، بما يمكن من تعزيز التعاون الثنائي وتأكيد أن التحالف والانسجام وتوحيد الجهود ممكن في إفريقيا”، وفق وكالة الأنباء المغربية.

وتماشيا مع هذه الرؤية – يضيف ديبي- عملت وزارتا خارجية البلدين على توفير التأطير الضروري من أجل تسهيل تنفيذ هذا التعاون، مضيفا أن مجموعة الدفع الاقتصادي المغربية- الإيفوارية ستمكن، لا محالة، من توحيد الجهود وعقد تحالفات بين القطاعين الخاصين المغربي والإيفواري.

وقال “سوف نضاعف جهودنا وننجز أكثر من ذلك لأنها إرادة قائدي البلدين اللذين ينعمان برؤية متبصرة ومستنيرة نحن بصدد تنفيذها على أرض الواقع”، مشيرا إلى أنه سيتم كل ستة أشهر إنجاز تقييم استنادا على مؤشرات للأداء من أجل ضمان التتبع وإضفاء دينامية أكبر على التعاون الثنائي.

اقرأ أيضا

مركز أمريكي يرصد صعود المغرب كقوة إقليمية استراتيجية في قلب التحولات العالمية

سلط مركز التفكير الأمريكي المرموق "The Stimson Center"، في تقرير حديث له الضوء على المسار الإيجابي الذي قطعته المملكة المغربية في تحولها إلى قوة إقليمية استراتيجية صاعدة، في ظل سياق دولي موسوم بتحديات اقتصادية ومناخية وكذا توترات جيو سياسية.

المغرب وسوريا يبحثان تعزيز تعاونهما في مجال الطاقات المتجددة وتدبير الموارد الطبيعية

تعمل المملكة المغربية والجمهورية العربية السورية، على تفعيل إرادتهما المشتركة في تعزيز تعاونهما الثنائي في مختلف المجالات.

سوريا تشيد بجهود الملك محمد السادس لصالح القضية الفلسطينية

أشاد أسعد حسن الشيباني، وزير الخارجية والمغتربين السوري، باسم الجمهورية العربية السورية، بالجهود المتواصلة التي يبذلها الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، للدفاع عن مدينة القدس الشريف وسكانها، والحفاظ على هويتها الثقافية، وصون مكانتها كرمز للتسامح والتعايش بين الديانات السماوية الثلاث.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *