بنكيران: لست أحمق لأهدد مصالح المغرب والعمل الدبلوماسي يتطلب قائدا واحدا هو عاهل البلاد

أكد عبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة المغربية،  احترامه للضوابط المتعلقة بالسياسة الرسمية للديبلوماسية الخارجية لبلده، وذلك في رد ضمني على كل الذين سارعوا إلى انتقاد لقائه مع الفريق السيسي، على هامش قمة شرم الشيخ، مشيرين إلى الموقف السابق لحزبه مما حدث في مصر.

وطبقا لما أوردته يومية ” اخبار اليوم” في عددها الصادر اليوم الثلاثاء، فإن بنكيران أدلى لها بتصريح صحفي خاص قال فيه: «إن السياسة الخارجية للمملكة مجال محفوظ لجلالة الملك، وجلالته هو من يرسم اختياراتها الكبرى وفق المقتضيات الدستورية والأعراف التاريخية، والحكومة ملزمة بتنزيل الاختيارات الدبلوماسية الكبرى التي ترعى مصالح المغرب».

وفي نفس التصريح، أردف بنكيران موضحا: «لست أحمق للمس بمصالح المغرب، ولا تعولوا علي للاعتراض على التوجهات الدبلوماسية لبلدي».

ولم يفت بنكيران أن يذكر أنه مثل المغرب في قمة شرم الشيخ كرئيس حكومة بتكليف من العاهل المغربي، وليس كأمين عام لحزب العدالة والتنمية، داعيا منتقديه إلى إخراج الحسابات السياسية الضيقة من دائرة العمل الدبلوماسي الذي يتطلب وحدة في الرؤية والموقف بين الأغلبية والمعارضة.

وخلص بنكيران إلى القول إن «العمل الدبلوماسي حساس ومفتوح على كل السيناريوهات، وهو لا يحتمل تعدد القادة بل يتطلب قائدا واحدا هو جلالة الملك».

 

اقرأ أيضا

لتعزيز الشراكة الاستراتيجية.. الإعلان عن انعقاد منتدى أعمال مغربي تشيلي

تحتضن المملكة خلال الأشهر المقبلة، منتدى أعمال مغربي تشيلي يهدف إلى تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.

البرلمان يتدارس مشاريع قوانين تهم تفعيل اتفاقيات دولية

ينعقد بداية الأسبوع المقبل، اجتماع بالبرلمان يخصص لدراسة مشاريع قوانين يوافق بموجبها على عدة اتفاقيات دولية.

طالع السعود الأطلسي

يكفي المغرب أنه يتحرك على المسار الصحيح للتاريخ

الذين يتضايقون من التقدّم المغربي، من استقراره ومن حيويته، بكل قواه الوطنية وبقيادته الملكية، في مسار الإنجازات، أولئك الذين يمنّون أنفسهم بأن يروا المغرب غارقاً في الفوضى، ممزّق النسيج الاجتماعي والسياسي، مجرّداً من لاحِم أوصاله وجامع أركانه، أي النظام الملكي ورئيسه الملك محمد السادس… أولئك ما فلحوا، وعبر عقود، في النيل من المغرب، بوابل غاراتهم، بافتعال الفتن، وبث الدسائس…

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *