بنكيران: لست أحمق لأهدد مصالح المغرب والعمل الدبلوماسي يتطلب قائدا واحدا هو عاهل البلاد

أكد عبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة المغربية،  احترامه للضوابط المتعلقة بالسياسة الرسمية للديبلوماسية الخارجية لبلده، وذلك في رد ضمني على كل الذين سارعوا إلى انتقاد لقائه مع الفريق السيسي، على هامش قمة شرم الشيخ، مشيرين إلى الموقف السابق لحزبه مما حدث في مصر.

وطبقا لما أوردته يومية ” اخبار اليوم” في عددها الصادر اليوم الثلاثاء، فإن بنكيران أدلى لها بتصريح صحفي خاص قال فيه: «إن السياسة الخارجية للمملكة مجال محفوظ لجلالة الملك، وجلالته هو من يرسم اختياراتها الكبرى وفق المقتضيات الدستورية والأعراف التاريخية، والحكومة ملزمة بتنزيل الاختيارات الدبلوماسية الكبرى التي ترعى مصالح المغرب».

وفي نفس التصريح، أردف بنكيران موضحا: «لست أحمق للمس بمصالح المغرب، ولا تعولوا علي للاعتراض على التوجهات الدبلوماسية لبلدي».

ولم يفت بنكيران أن يذكر أنه مثل المغرب في قمة شرم الشيخ كرئيس حكومة بتكليف من العاهل المغربي، وليس كأمين عام لحزب العدالة والتنمية، داعيا منتقديه إلى إخراج الحسابات السياسية الضيقة من دائرة العمل الدبلوماسي الذي يتطلب وحدة في الرؤية والموقف بين الأغلبية والمعارضة.

وخلص بنكيران إلى القول إن «العمل الدبلوماسي حساس ومفتوح على كل السيناريوهات، وهو لا يحتمل تعدد القادة بل يتطلب قائدا واحدا هو جلالة الملك».

 

اقرأ أيضا

المغرب وسوريا يبحثان تعزيز تعاونهما في مجال الطاقات المتجددة وتدبير الموارد الطبيعية

تعمل المملكة المغربية والجمهورية العربية السورية، على تفعيل إرادتهما المشتركة في تعزيز تعاونهما الثنائي في مختلف المجالات.

سوريا تشيد بجهود الملك محمد السادس لصالح القضية الفلسطينية

أشاد أسعد حسن الشيباني، وزير الخارجية والمغتربين السوري، باسم الجمهورية العربية السورية، بالجهود المتواصلة التي يبذلها الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، للدفاع عن مدينة القدس الشريف وسكانها، والحفاظ على هويتها الثقافية، وصون مكانتها كرمز للتسامح والتعايش بين الديانات السماوية الثلاث.

الواجهة الأطلسية

وزير الخارجية السوري يؤكد دعم بلاده للوحدة الترابية للمغرب ويرحب بالقرار 2797

أكدت الجمهورية العربية السورية، على لسان وزير خارجيتها أسعد حسن الشيباني، على احترامها الكامل للوحدة الترابية للمملكة المغربية وسيادتها على أراضيها.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *