تدخل دائرة برشيد سباق انتخابات 23 شتنبر بملامح انتخابية جديدة، بعدما شرعت الأحزاب السياسية في كشف أوراقها والإعلان عن مرشحيها لانتزاع المقاعد الأربعة المخصصة للدائرة.
ومع بروز أسماء وازنة وتبدل مواقع عدد من الفاعلين السياسيين نتيجة “الترحال السياسي”، تبدو المنافسة مفتوحة على تحولات قد تعيد رسم موازين القوى داخل هذه الدائرة.
وحيال ذلك، اختار حزب التجمع الوطني للأحرار صابر الكياف، بينما وضع حزب الأصالة والمعاصرة ثقته في منال بادل، فيما أوكل حزب الاستقلال قيادة لائحته إلى خالد الإبراهيمي.
ويراهن حزب الاتحاد الدستوري على طارق قديري، وحزب العدالة والتنمية على عبد الحميد الزاتني، وحزب التقدم والاشتراكية على يونس علالي، أما حزب الحركة الشعبية فدخلت السباق بياسين السعدي، بينما رشح الاتحاد الاشتراكي مصطفى الهادي، في حين اختارت فيدرالية اليسار الديمقراطي خليل الإدريسي.
وتحمل تركيبة المشهد الانتخابي في برشيد مؤشرات على سباق لا يخلو من التحولات، لاسيما مع انتقال عدد من الأسماء بين الأحزاب وتغيير مواقعها داخل الخريطة السياسية المحلية.
وفي هذا السياق، تخوض منال بادل المنافسة باسم حزب الأصالة والمعاصرة بعد مغادرتها صفوف التجمع الوطني للأحرار، فيما يراهن طارق قديري، رئيس جماعة برشيد وأحد الفائزين بمقاعد الدائرة خلال الاستحقاق السابق، على الاتحاد الدستوري في هذه المحطة، بعدما سبق أن ترشح باسم حزب الاستقلال.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير