أفادت مصادر إعلامية فرنسية بأن الكثيرين كانوا يأملون في الإفراج عن الصحافي الرياضي الفرنسي كريستوف غليز، المحتجز في الجزائر منذ أكثر من عام، بمناسبة العفو الرئاسي في عيد الاستقلال الموافق 5 يوليوز الماضي. غير أن العفو شمل في النهاية فقط السجناء الذين حصلوا على شهادات دراسية أثناء فترة حبسهم.
وتابعت أنه من المقرر أن تتزامن دفعة العفو المقبلة عن السجناء مع ذكرى اندلاع حرب التحرير في الأول من نونبر، إلا أن مصادر فرنسية تشكك في إمكانية التوصل إلى نتيجة إيجابية، معتبرة أن العلاقات الثنائية بين البلدين لا تزال هشة.
وتسود حالة من الاستياء الشديد في الجارة الشرقية بسبب قضية الموظف القنصلي الجزائري المحتجز احتياطيا في فرنسا منذ أبريل 2025، للاشتباه في تورطه في محاولة اختطاف “اليوتيوبر” “أمير دي زاد” (Amir DZ).
وقد رفضت غرفة التحقيق بمحكمة الاستئناف في باريس طلب الإفراج عنه في 9 يوليوز الماضي، ما أثار حالة من الغضب في الجزائر، وبالتالي عقد وضعية الصحافي الفرنسي غليز، الذي ظلت عائلته تناشد تبون للعفو عنه، خاصة بعدما تنازل عن حقه في الطعن في الحكم، لكن دون أي استجابة.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير