مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية المرتقبة في 23 شتنبر المقبل، اختار محمد أوجار، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، توجيه انتقادات إلى عدد من الممارسات التي قال إنها بدأت ترافق الاستعدادات للاستحقاق الانتخابي، وعلى رأسها استقطاب المرشحين ومحاولات التأثير على البنية التنظيمية للأحزاب.
وأعرب أوجار خلال لقاء تواصلي نظمه الحزب بأجلموس، اليوم الإثنين، عن رفضه لما وصفه بـ”خطف المرشحين” و”الميركاتو السياسي”، معتبرا أن اللجوء إلى هذه الأساليب يطرح أسئلة حول طبيعة الرسائل التي توجه إلى المواطنين، خصوصا فئة الشباب، بشأن معنى الممارسة السياسية وحدود التنافس الانتخابي.
وشدد القيادي التجمعي على أن ترسيخ الديمقراطية وتخليق الحياة السياسية يتطلبان انسجاما بين الخطاب والممارسة، مؤكدا أن حزبه سيدخل المرحلة المقبلة معتمدا على هياكله التنظيمية وعلى نسائه ورجاله، دون اللجوء إلى ما اعتبره أساليب لا تخدم العمل الحزبي.
ويرى أوجار أن الاستحقاق الانتخابي المقبل لا ينبغي اختزاله في حسابات الفوز والخسارة، بل يتعين أن يشكل مناسبة للحفاظ على ثقة المواطنين في السياسة والمؤسسات، داعيا إلى أحزاب قوية وتنافس نزيه وممارسة سياسية تستند إلى الأخلاق والمسؤولية.
كما حمّل مختلف الفاعلين السياسيين مسؤولية مواصلة مسار الإصلاح والبناء الذي راكمه المغرب منذ اعتلاء الملك محمد السادس العرش، محذرا من أن الحسابات الانتخابية والظرفية لا ينبغي أن تتحول إلى عامل لإضعاف هذا المسار.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير