بعد انفراجة.. النظام الجزائري يدخل علاقته مع باريس في توتر جديد بسبب الصحراء المغربية

بعد أيام قليلة من انفراجة، عادت العلاقات الفرنسية الجزائرية إلى مرحلة جديدة من التوتر. وذلك بسبب الصحراء المغربية.

فقد أثارت زيارة وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، إلى الرباط الأسبوع الماضي، غضبا لدى النظام العسكري الحاكم في الجارة الشرقية، والذي سلط كعادته أبواقه المأجورة لمهاجمة وزير الخارجية الفرنسي بسبب تأكيده على موقف باريس من قضية الصحراء المغربية.

فخلال زيارة إلى المغرب، أعاد وزير الخارجية الفرنسي التأكيد حرفيا على موقف بلاده من قضية الصحراء المغربية، كما سبق ان عبر عنه الرئيس إيمانويل ماكرون في يوليوز 2024.

واعتبر النظام العسكري الجزائري ذلك “استفزازًا جديدًا، وتناقضًا مع اللهجة التصالحية التي تبناها وزير العدل الفرنسي، جيرالد دارمانان، قبل أيام”، ما دفع بجنرالات قصر المرادية إلى إعطاء اوامر لإعلامهم الرسمي وذبابهم الالكنروني لشن حملة تشويه في الصحف (لا سيما صحف الخبر والوطن ومساء الجزائر) ضد فرنسا، وتحديدًا ضد وزير خارجيتها.

وأثار سعار الكابرانات هذا رد فعل مباشر من السفير الفرنسي ستيفان روماتي الذي عاد مؤخرا إلى الجزائر بعد أشهر من مغادرته خلال الأزمة الثنائية. ففي مقابلة مع إذاعة “فرانس أنتير”، قال السفير إن الحوار مع الجزائر “ضرورة” رغم صعوبته، قبل أن يتوقف عند ما نشرته صحيفة “الوطن”، معتبرا أن بعض العبارات الواردة في المقال “غير مقبولة”. وقال إن العلاقات بين البلدين يجب أن تقوم على “الاحترام المتبادل”، مضيفا أن فرنسا تنتظر “الاحترام من الجانب الجزائري أيضا”.

اقرأ أيضا

مشاهدة البريطانيين لمسلسلات الجرائم يغير سلوكهم اليومي

كشف باحثون من جامعة برمنغهام سيتي في بريطانيا، أن مشاهدة البريطانيين لمسلسلات الجرائم، تدفعهم إلى …

أخنوش من باريس: تحت القيادة الملكية المتبصرة المغرب يطمح إلى أن يكون بلدا أقوى وأكثر تنافسية

أكد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، اليوم الاثنين بباريس، أن المغرب يطمح تحت القيادة المتبصرة للملك محمد السادس، إلى أن يكون بلدا أقوى وأكثر تنافسية على الصعيد العالمي، وقطبا للاستقرار والازدهار بالنسبة لمحيطه وإفريقيا والفضاء الأورو-أطلسي.

شريط لاصق وأربطة بلاستيكية.. راكب يتسبب في تحويل مسار طائرة أمريكية

تحولت رحلة جوية داخلية في الولايات المتحدة الأمريكية إلى واقعة غير معتادة، بعدما اتهم راكب …