تجديد الثقة في مخاريق أمينا عاما للاتحاد المغربي للشغل

جرى في وقت متأخر من ليلة السبت / الأحد، تجديد الثقة في السيد ميلودي مخاريق أمينا عاما للاتحاد المغربي للشغل.

وقد تمت المصادقة بالإجماع على ولاية ثانية للميلودي مخاريق أمينا عاما لهذه المركزية النقابية، وذلك في ختام المؤتمر الوطني الحادي عشر للاتحاد المغربي للشغل، الذي انعقد يومي 20 و21 مارس الجاري بالدار البيضاء.

وقد حدد عدد أعضاء الأمانة الوطنية في 15 عضوا، في حين بلغ عدد أعضاء المكتب الوطني المحدث خلال هذا المؤتمر 23 عضوا.

وصادق المؤتمر أيضا على توسيع اللجنة الإدارية، لتنتقل من 160 عضوا إلى 332 عضوا.

وكان السيد مخاريق، المزداد سنة 1950 بالدار البيضاء، قد انتخب سنة 2010 لأول مرة أمينا عاما لهذه النقابة خلال مؤتمرها العاشر.

وتجدر الإشارة إلى أن هذا المؤتمر المنعقد تحت شعار “60 سنة من الكفاح والوفاء في خدمة الطبقة العاملة المغربية”، قد شارك فيه حوالي ألفي مؤتمر يمثلون مختلف التنظيمات النقابية المهنية المؤطرة للطبقة العاملة المغربية في القطاعين العام والخاص والمؤسسات العمومية المنضوية تحت لواء الاتحاد، منتدبين عن مختلف القطاعات المهنية والجامعات والنقابات الوطنية و58 اتحادا جهويا ومحليا من مختلف أنحاء البلاد.

وشكلت النساء العاملات نسبة 30 في المائة من العدد الإجمالي، للمؤتمرين منهم حوالي 38 في المائة من الشباب تقل أعمارهم عن 35 سنة.

اقرأ أيضا

المغرب يخلد الأسبوع العالمي للتلقيح تحت شعار “أطفالنا كانبغيوهم بالتلقيح نحميوهم”

يخلد المغرب، على غرار باقي دول العالم، الأسبوع العالمي للتلقيح خلال الفترة الممتدة من 20 إلى 24 أبريل الجاري، تحت شعار "أطفالنا كانبغيوهم، بالتلقيح نحميوهم".

أديس أبابا.. الشيخ حاجي إبراهيم توفا يشيد بالدور الريادي للمغرب في تعزيز التعاون الديني مع إثيوبيا

أشاد رئيس المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في إثيوبيا، الشيخ حاجي إبراهيم توفا، بالدور الريادي الذي يضطلع به المغرب في تعزيز التعاون الديني مع أديس أبابا.

9

الدار البيضاء.. إطلاق أكاديمية للتكوين في فن “كناوة”

شهدت مدينة الدار البيضاء إطلاق مشروع ثقافي جديد تحت اسم "أكاديمية كناوة"، يهدف إلى تكوين جيل جديد من الشباب والموسيقيين في هذا الفن التراثي المغربي، في خطوة تروم نقل هذا الموروث من التلقين الشفهي إلى التكوين الأكاديمي المنظم.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *