منظمة تحذّر من ابتزاز سياسي يمارسه “الكابرانات” في حق الجالية الجزائرية

عبرت منظمة “شعاع لحقوق الإنسان” (تعمل في نطاق حدود الجزائر ومقرها الرئيسي في لندن)، اليوم الاثنين، عن قلقها العميق إزاء التضييق والابتزاز السياسي، الذي يُنسب إلى السلطات الجزائرية عبر بعض المصالح القنصلية في مدن أوروبية وأخرى في أمريكا الشمالية، وتستهدف أفراد الجالية الجزائرية بسبب آرائهم أو مشاركتهم في أنشطة مدنية مشروعة.

وعبرت المنظمة في بيان عن قلقها العميق من استمرار هذه الممارسات دون بوادر واضحة لمعالجتها، معتبرةً أن إجراءات “التسوية” التي أعلنت عنها الحكومة في شهر يناير الماضي تفتقر إلى الشمولية والإنصاف، وترى أنها تُستخدم كآلية انتقائية للضغط على الأفراد بدل تمكينهم من حقوقهم.

وأشارت، استنادًا إلى ما رصدته، إلى أن الاستفادة من هذه الإجراءات تبدو مشروطة، بشكل مباشر أو غير مباشر، بتنازلات تمسّ حقوقا أساسية، وعلى رأسها حرية الرأي والتعبير.

وتؤكد المنظمة أن مثل هذه الشروط، إن ثبتت، تمثل خرقا للحقوق التي يكفلها الدستور الجزائري والاتفاقيات الدولية التي صادقت عليها الدولة، كما تعكس، بحسب توصيفها، انحرافًا في وظيفة الخدمات القنصلية عن دورها الأصلي، وتحويلها إلى وسيلة للضغط السياسي.

وترى المنظمة أن هذه الممارسات لا يمكن اختزالها في مجرد اختلالات إدارية، بل تندرج ضمن نمط أوسع من السلوكيات القمعية العابرة للحدود، حيث تُستعمل مؤسسات يفترض أن تخدم المواطنين كأدوات للإكراه والمساومة.

وفي هذا السياق، تحذّر المنظمة من أن استمرار هذا النهج قد يترتب عليه مساس بحقوق الجالية الجزائرية في الخارج، ويؤثر سلبا على مبادئ المواطنة والمساواة أمام القانون، كما يطرح تساؤلات جدية بشأن مدى التزام الدولة بتعهداتها الدستورية والدولية في مجال حماية الحقوق والحريات. وفق تعبيرها.

اقرأ أيضا

زلزال بقوة 7,3 درجات يضرب جنوب المكسيك

وكالات ضرب زلزال بقوة 7,3 درجات، أعقبته هزة ارتدادية بقوة 5,3، الجمعة جنوب المكسيك على …

بالصور.. المغرب يسترجع 9 مستحاثات نادرة بينها أسنان زواحف منقرضة عمرها 72 مليون سنة

عادت إلى المغرب مجموعة من المستحاثات ذات القيمة العلمية بعد أن أوقفت السلطات الفرنسية محاولة تهريبها خارج المسار القانوني، في عملية تندرج ضمن التعاون القائم بين الرباط وباريس لحماية التراث الطبيعي والثقافي.

مأساة في المتوسط.. وفاة ثلاثة مهاجرين فروا من الجزائر

لقي ثلاثة مهاجرين مصرعهم خلال رحلة بحرية غير نظامية انطلقت من السواحل الجزائرية نحو جزر البليار الإسبانية، في حادثة جديدة تعكس المخاطر التي يواجهها الفارون من الأوضاع الصعبة في بلادهم، حيث يسعى كثيرون إلى الهروب من الفقر والبطالة، فيما يقول بعض المهاجرين إنهم يفرون أيضًا من التضييق الأمني والملاحقات التي يتعرضون لها.