وجهت النائبة عن فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب، حنان أتركين، سؤالا شفويا إلى وزير الصحة والحماية الاجتماعية حول أسباب الارتفاع المقلق في حالات الإصابة بداء السل خارج الرئة، والذي أصبح يثير قلقا متزايدا في الأوساط الصحية. مطالبة الوزارة بتوضيح الإجراءات والتدابير المزمع اتخاذها لتعزيز آليات الكشف المبكر وتحسين التكفل بهذا المرض.
وأوضحت أن المنظومة الصحية الوطنية سجلت خلال الفترة الأخيرة تزايدا ملحوظا في هذا النوع من السل، الذي يصعب تشخيصه في مراحله الأولى، مما يؤدي غالباً إلى تأخر التدخل الطبي وتفاقم الحالة الصحية للمصابين.
واعتبرت أن هذا الوضع يثير تساؤلات جدية بشأن فعالية برامج الكشف المبكر، ومدى نجاعة الاستراتيجيات الوطنية لمكافحة داء السل، خاصة في ظل تحديات الهشاشة الاجتماعية وضعف الولوج إلى الخدمات الصحية في بعض المناطق.
وكانت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، أفادت يوم الثلاثاء الماضي، بأن الاحصائيات تظهر أن 53 في المائة من حالات السل الجديدة المسجلة بالمغرب خلال سنة 2025 تتعلق بالأشكال خارج الرئة.
وذكر بلاغ للوزارة، بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة السل 2026، الذي ينظم هذه السنة تحت شعار: “السل يتجاوز الرئتين: لنعزز الوعي بالأشكال خارج الرئة”، أن الأمر يستدعي تكثيف الجهود في مجال التوعية الصحية، وتعزيز مستوى اليقظة السريرية لدى مهنيي الصحة، بما يسهم في تحسين التشخيص المبكر وضمان التكفل الملائم بهذه الحالات.
وأضاف أن تخليد هذا اليوم يروم تعزيز جهود التحسيس بهذا الداء، وتشجيع اللجوء المبكر إلى الخدمات الصحية، ودعم المهنيين في التعرف على الأشكال خارج الرئة والتكفل بها، مشيرا إلى أن نسخة سنة 2026 تتميز بتركيز خاص يتمثل في تعزيز جهود الكشف والتكفل الشامل بمختلف أشكال داء السل، مع إيلاء عناية خاصة للأشكال خارج الرئة، التي لا تزال غير معروفة بشكل واسع، وغالبا ما يصعب تشخيصها، رغم أهميتها البارزة ضمن الوضع الوبائي على الصعيد الوطني.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير