بعد أن خطا المغرب بشكل كبير في مجال صناعة السيارات، استفاق النظام العسكري المستولي على الحكم في الجارة الشرقية من سباته، ليعلن عن “بعث مصانع السيارات المصادرة في إطار قضايا الفساد، على غرار وحدات كانت مخصصة سابقا لتركيب سيارات “كيا” و”هيونداي” و”فولكس فاغن” و”سوزوكي” وغيرها، وتأهيلها لتصبح قادرة على الإنتاج الفعلي وفق المعايير الصناعية الحديثة”، وفق ما روج له إعلام الكابرانات
وأضافت الأبواق المأجورة أن هذه المصانع كانت مقتصرة على المباني والمعدات فقط دون العلامات التجارية المستغلة، ما “يكشف أن صناعة السيارات الوطنية السابقة كانت في الغالب مجرد تركيب بسيط من دون نقل تكنولوجيا أو خلق قيمة مضافة”.
وأوضحت أن النظام العسكري الجزائري يسعى الآن إلى عقد شراكات مع علامات عالمية معروفة، حيث صرح وزير الصناعة لدى نظام الكابرانات يحيى بشير، أن هناك رغبة في إعادة بناء شاملة في هذا المجال ” بعد سنوات من الركود والاعتماد على التركيب البسيط للمركبات المستوردة”.
ويرى مراقبون أن الجزائر التي بدأت للتو في هذا المجال، لن تكون قادرة على منافسة المغرب، موضحين أن “صناعة السيارات لا تتطلب فقط المصانع، ولكن كذلك انخراط موردي القطع الذين يرافقون استثمار الشركات الكبرى”.
وأضافوا أن هناك مناخ إيجابي في المغرب لهذه الصناعة، ومن ذلك تكوين الكفاءات البشرية في المجال وتعزيز شبكة الموانئ وتحقيق رقم اندماج محلي كبير (التصنيع المحلي) يمكن أن يصل لـ80 في المائة، ما يجعل من الصعب إجراء مقارنة بين المفرب والجزائر.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير