يوم واحد بعد مهاجمة النظام العسكري الجزائري، على لسان دميته عبد المجيد تبون، دولة الإمارات، مقابل الإشادة بجمهورية مصر، التقى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسى، أمس الإثنين، بالعاصمة الإماراتية أبوظبي، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة.
وفالت وسائل إعلام مصرية إن الرئيس السيسي قام بزيارة “أخوية امتدت عدة ساعات، إلى دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، التقى خلالها أخيه الشيخ محمد بن زايد آل نهيان”،
وتابعت المصادر ذاتها أن “الزعيمين عقدا لقاء ثنائيا على غداء عمل، أعرب خلاله الرئيس السيسى عن امتنانه لكرم الضيافة وحُسن الاستقبال، مشيدا بما وصلت إليه العلاقات الثنائية بين البلدين من مستوى غير مسبوق من التنسيق والتشاور والتعاون في مختلف المجالات، وبالأخص في مجالي التجارة والاستثمار”.
كما ناقش الرئيسان، وفق المصادر ذاتها، التطورات الإقليمية الراهنة، حيث تم التأكيد على ما يمثله التضامن العربي من أهمية في هذه المرحلة الدقيقة التي تمر بها منطقة الشرق الأوسط..
وكان النظام العسكري الجزائري قد قام ، في ظرف أقل من 12 ساعة، بخطوتين تجاه الإمارات العربية المتحدة؛ إلغاء اتفاقية النقل الجوي، بما يعني غلق المجال الجوي أمام الطيران الإماراتي، ثم تصريحات حادة من رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، خلال لقائه الدوري مع وسائل الإعلام الوطنية، تلوّح بإمكانية “الذهاب إلى أبعد…”.
وبالمقابل، قال تبون إن “علاقاتنا أكثر من أخوية مع مصر وقطر والسعودية”، مؤكدا: «بيننا وبين مصر تاريخ كبير والرئيس السيسي بالنسبة لي أخ”، ليرد الأخير، عبر حسابه عبر منصة “إكس”،قائلا: “أُرحب بتصريحات أخي فخامة الرئيس عبدالمجيد تبون عن جمهورية مصر العربية التي تعكس عمق الروابط التاريخية بين مصر والجزائر”، ويحل في اليوم التالي بدولة الإمارات.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير