الصحافي الفرنسي كريستوف غليز

للتملص من مسؤوليته.. النظام الجزائري يحاول إلصاق عدم استفادة الصحافي غليز من العفو بباريس

للتملص من مسؤوليته في الاعتقال التعسفي بحق الصحافي الرياضي الفرنسي كريستوف غليز، حاول النظام العسكري الجزائري “تحميل إدارة ماكرون مسؤولية عدم استفادته من العفو”.

وكعادته، سلطت عصابة المرادية أبواقها الرسمية، للترويج لترهات، في محاولة بئيسة لإلصاق عدم استفادة الصحافي غليز من العفو بباريس.

وحاول إعلام العسكر الركوب على زيارة رئيسة جمعية فرنسا الجزائر، سيغولين روايال، إلى الجزائر، والتصريحات التي أدلت بها حول قضية الصحافي الرياضي الفرنسي المدان في الجزائر بسبع سنوات سجنا نافذا، بعد أن ألصق به نظام الكابرانات تهمة “دعم الإرهاب والإشادة به”.

وادعت أبواق النظام العسكري أن غليز وعائلته يعيشان تذمرا كبيرا، بسبب ما أسمته “توظيف السلطات الفرنسية قضيته لأغراض سياسية في إطار الأزمة السياسية والدبلوماسية المتفاقمة بين الجزائر وباريس”.

وفي تبرير مثير، اعتبرت مطالبة المسؤولين الفرنسيين، وعلى رأسهم إيمانويل ماكرون، ووزير الداخلية لوران نونياز، ووزير الخارجية جون نويل بارو، النظام الجزائري بـ”الإفراج الفوري عن كريستوف غليز”، “تدخل سافر في قرارات القضاء الجزائري”.

وتعود قضية غليز إلى ماي 2024 حين دخل الجزائر بهدف إنجاز تحقيق صحافي حول فريق شبيبة القبائل. وبعد فترة قصيرة، أوقف ووضع تحت الرقابة القضائية قبل أن تصدر في حقه، خلال يونيو من العام نفسه، عقوبة بالسجن سبع سنوات بتهمة “الإشادة بالإرهاب”، وهي تهمة تنفيها عائلته بشكل قاطع، وتؤكد أنها قامت بكل شيء “بهدوء” على أمل عدم تسييس الملف.

اقرأ أيضا

شركة كندية توسّع استثماراتها التعدينية في المغرب بصفقة تشمل 21 رخصة

يشهد قطاع التعدين في المغرب زخما متواصلا يعزز مكانة المملكة كوجهة مفضلة للاستثمارات المنجمية، في …

17 مليون دولار تعويضاً لإزالة مثانة بالخطأ

حصلت امرأة من ولاية مين الأمريكية على تعويض قدره 17 مليون دولار بعد أن قضت …

إنجاز علمي يقوده باحث مغربي يمهد لتشخيص الزهايمر في مراحله الصامتة

و.م.ع حقق فريق من الباحثين بقيادة البروفيسور المغربي علال بوتجنكوت، والبروفيسور توماس ويسنيفسكي من جامعة …